رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأمير عبدالعزيز بن طلال يشيد بافتتاح المتحف المصري الكبير

عبدالعزيز بن طلال
عبدالعزيز بن طلال

أشاد الأمير السعودي عبدالعزيز بن طلال بافتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكداً أنه ليس مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حضارية خالدة للعالم.معتبراً بذلك قيام مصر تواصل كتابة فصل جديد من إرثها العريق الذي بدأ منذ فجر التاريخ.

وقال عبدالعزيز في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "ليس افتتاح المتحف المصري الكبير حدثاً عابراً، بل شهادة خالدة على أن الثقافة والآثار والعلم هي لغة السلام بين الأمم، وجسر التآلف بين القلوب، وفي حضن مصر، حيث تنبض الحضارة منذ فجر التاريخ، تروى اليوم قصة الإنسان، حين آمن أن المعرفة هي طريق الخلود".

وزير الثقافة السعودي: تشرفت بتمثيل المملكة في افتتاح المتحف المصري الكبير

وفي سياق متصل، عبر وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان عن فخره بالمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير ممثلاً للسعودية، ناقلاً تحيات القيادة السعودية لمصر بالتقدم والازدهار، في رسالة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

وقال بدر في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": نيابة عن مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، تشرفت بالمشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير، ونقل تحيات قيادتنا الرشيدة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتمنياتهما لجمهورية مصر الشقيقة بمزيد من التقدم والازدهار.

حضور سعودي بارز في افتتاح المتحف المصري

قال جمال الوصيف، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"،  إن افتتاح المتحف المصري الكبير شهد مشاركة سعودية لافتة تمثلت في حضور وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، تأكيدًا على عمق الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وجاءت مشاركته لتعكس اهتمام المملكة الكبير بهذا الحدث العالمي الذي يبرز مكانة مصر الثقافية والحضارية، والزيارة تمت بمرافقة وزير الدولة عصام بن سعيد ضمن حضور رسمي عربي ودولي واسع، مما يعكس حجم التأثير الإقليمي لمثل هذا الحدث التاريخي.

رسالة ثقافية من الرياض إلى القاهرة

وأضاف المراسل أن مشاركة الأمير بدر بن عبد الله في الافتتاح تحمل رسالة رمزية قوية من الرياض إلى القاهرة، تؤكد أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على التعاون السياسي والاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى تعميق التواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين الشقيقين، حيث أن السعودية ترى في المتحف المصري الكبير مشروعًا حضاريًا عالميًا يعيد رسم صورة مصر الحديثة كجسر بين الماضي العريق والمستقبل المشرق، لافتًا إلى أن المملكة تثمّن جهود القاهرة في حماية التراث الإنساني وصون الهوية الثقافية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء