رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المنظمة الدولية للهجرة: 9.1 مليون وافد من 130 جنسية في مصر

المنظمة الدولية للهجرة
المنظمة الدولية للهجرة

 

في ظل التحولات الاقتصادية الإقليمية وازدياد معدلات الهجرة العالمية تحولت مصر في السنوات الأخيرة إلى واحدة من أبرز دول الاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، ليس فقط للاجئين الفارين من الصراعات، بل أيضا لعدد متزايد من الوافدين المستقرين الذين اختاروا مصر وطنًا ثانيًا لأسباب اقتصادية، تعليمية، وثقافية.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، فإن عدد المقيمين الأجانب في مصر بلغ نحو 9.1 مليون شخص من أكثر من 130 جنسية مختلفة، يعيش أكثر من نصفهم في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية ودمياط والدقهلية.

ويمثل هؤلاء الوافدون شريحة متنوعة من المستثمرين، وأصحاب الأعمال الصغيرة، والطلاب، والمتخصصين في مجالات الطب والهندسة والتعليم والفنون.

مصر مركز جذب للهجرة الهادئة

تظهر بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن السودانيين يتصدرون قائمة المقيمين الأجانب في مصر بحوالي 4 ملايين شخص، يليهم السوريون بنحو 1.5 مليون، ثم اليمنيون والليبيون بحوالي مليون لكلٍّ منهم.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 60% من هؤلاء الوافدين يقيمون في مصر منذ أكثر من عشر سنوات، بينما تجاوزت إقامة 6% منهم خمسة عشر عامًا، ما يعكس استقرارًا طويل الأمد لا يرتبط بأزمات سياسية بل بخيارات حياة واقتصاد.

وبالإضافة إلى الجنسيات العربية، توجد جاليات من إثيوبيا وإريتريا ونيجيريا والفلبين والهند، إلى جانب مقيمين من أوروبا الشرقية وروسيا يعملون في قطاعات السياحة والتعليم والتكنولوجيا.

أماكن التواجد وأسباب الاستقرار

تتركّز الجاليات الأجنبية في المدن الكبرى:

القاهرة والجيزة تستقطبان المستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة من السوريين واليمنيين.

الإسكندرية تعد مركزًا تعليميًا وسكنيًا مفضلًا لليبيين والسودانيين.

البحر الأحمر ومرسى علم والغردقة أصبحت موطنًا لمئات من الروس والأوكرانيين الذين يعملون في قطاع السياحة أو يملكون مشروعات فندقية.

دمياط والدقهلية تشهدان حضورًا ملحوظًا لجنسيات إفريقية تعمل في الورش الحرفية والصناعات الخفيفة.

ويرجع اختيار مصر للإقامة إلى استقرارها الأمني النسبي، وانخفاض تكاليف المعيشة مقارنة بدول الجوار، وسهولة الاندماج الثقافي واللغوي،  كما أن القوانين المصرية تمنح للمقيمين الشرعيين فرص التعليم والعمل والتملك ضمن ضوابط محددة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء