رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ليست مريحة كما نتخيل.. حقائق صادمة عن السيارات الكهربائية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

الكثير من الأشخاص حول العالم، أصبحوا يتجهون نحو شراء سيارات كهربائية بدلا من السيارات التي تعمل بالبنزين، ولكن أتضح أن السيارات الكهربائية تنتج تلوثا أكبر من السيارات التي تعمل بالبنزين خلال السنوات الأولى من تشغيلها،وفقا لما كشفت عنه دراسة حديثة. 

تأثير السيارات الكهربائية على المناخ 

ووفقا للدراسة استخدم باحثون من جامعة Duke نموذجا شاملا لتحليل تأثير السيارات على المناخ وجاءت النتائج كالتالي: 

  • السيارات الكهربائية تنتج خلال أول عامين من تشغيلها انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أعلى بنسبة 30% مقارنة بالسيارات التي تعمل بالبنزين.
  • تستهلك كميات كبيرة من الطاقة والمياه.
  • تسبب تلوثا بيئيا إذا لم تجر بأمان.
  • تصنيع البطاريات يتطلب استهلاكا إضافيا للطاقة، ما يزيد من الانبعاثات في مرحلة الإنتاج.
  • تكلفة الأضرار البيئية السنوية لسيارة كهربائية تبلغ حوالي 629 دولارا، مقارنة بحوالي 1605 دولار لسيارة بنزين أو ديزل.
  • السيارات الكهربائية تنتج جسيمات دقيقة من وسادات الفرامل أكثر سمية من أبخرة سيارات الديزل.
  • السبب وزنها الأكبر، ما يزيد من "التلوث غير الناتج عن العادم" أثناء الكبح.

ومع ذلك، بعد السنة الثانية من الاستخدام، تبدأ المركبات الكهربائية في التفوق على سيارات البنزين والديزل من حيث الأثر البيئي.

وعند النظر إلى العمر الافتراضي للسيارة البالغ حوالي 18 عاما، تساهم السيارات الكهربائية في خفض كبير لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون التراكمية، خاصة عند مقارنتها على المسافة المقطوعة نفسها".

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن السيارات الكهربائية لا تصدر أي انبعاثات من العادم أثناء القيادة، مثل ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين، لكنها تظل مرتبطة بانبعاثات غير مباشرة خلال مراحل الإنتاج.

الخلاصة: 

السيارات الكهربائية ليست "خالية من الانبعاثات" تماما، لكنها تتفوق على السيارات التقليدية على المدى الطويل، خاصة عند استخدام الكهرباء النظيفة واحتساب العمر الافتراضي الكامل للسيارة، ومع ذلك، يجب على المشترين مراعاة الأثر البيئي الأولي لعملية الإنتاج وأنماط القيادة الشخصية.

ويذكر أن رغم كل الوعود التي حملتها السيارات الكهربائية، إلا أن دراسات حديثة بدأت تثير تساؤلات حول تأثيرها الصحي المحتمل، ففي دراسة أجراها المكتب الفيدرالي الألماني للحماية من الإشعاع كشفت أن التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية (EMF) داخل هذه السيارات قد يكون أعلى مما يُعتقد، وقد شملت هذه الدراسة أكثر من  مليون قياس لمستويات المجالات المغناطيسية في 13 مركبة مختلفة، من بينها سيارات كهربائية وهجينة قابلة للشحن.

وجاءت النتائج مثيرة للانتباه، حيث أظهرت مستويات الإشعاع داخل المقصورة تراوحت بين 2 و10.5 ميكروتسلا أثناء القيادة العادية، أي ما يفوق المعدلات الآمنة بنحو 25 مرة مقارنة بالحدود التي تبدأ عندها المخاطر الصحية وفق الدراسات السابقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء