رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عماد فايز: المتحف المصري الكبير يضيف وجهة حضارية وثقافية جديدة لمصر 

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

قال المهندس عماد فايز، المدير السابق لمشروع المتحف المصري الكبير، أن حفل الافتتاح الذي أقيم مساء أمس كان حدثًا تاريخيًا يشعل الفخر الوطني لدى كل المصريين، ويجسد الإنجازات الهندسية والمعمارية التي حققتها الدولة المصرية في مجال حماية التراث الحضاري، فهو لم يكن مجرد مراسم رسمية، بل كان تجربة بصرية وثقافية متكاملة شهدت عروضًا مذهلة للواجهة والإضاءة الداخلية والخارجية، مما جعل المتحف يبدو كوجهة حضارية جديدة تضيف لمصر بُعدًا ثقافيًا فريدًا، وأكد أن كثيرين وصفوا المتحف بـ الهرم الرابع لما يمثله من مكانة بارزة بين أكبر معالم الحضارة المصرية القديمة.


مركز حضاري وتعليمي عالمي

وأضاف فايز، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا نيوز، ببرنامج هذا الصباح، أن المتحف سيصبح مركزًا حضاريًا وتعليميًا وثقافيًا أثريًا، ليس فقط لمصر، بل للعالم أجمع، موضحًا أن المشروع أضفى إضافة نوعية للتراث الحضاري البشري من خلال المساحات الداخلية الضخمة والهندسة المعمارية الرائعة التي تم تنفيذها وفق أحدث المعايير العالمية، وأهميته لا تتعلق فقط بعرض الآثار، بل بكونه منصة تعليمية ومعرفية، تتيح للزائرين من مختلف دول العالم التعرف على تاريخ مصر العظيم بطريقة سلسة وجاذبة، من خلال تخطيط ذكي للمسارات وتنظيم القاعات بما يخدم فهم السرد التاريخي للزوار.


رؤية هندسية وإبداعية غير مسبوقة


وأوضح أن القاعات الداخلية للمتحف ضخمة للغاية، تصل بعض القاعات إلى ارتفاع 32 إلى 40 مترًا دون أي أعمدة وسطية تعيق الرؤية، ما يعكس إبداعًا هندسيًا عالمي المستوى، والتصميم الداخلي تم بالتنسيق الكامل مع هيئة الآثار لضمان تنسيق عرض القطع الأثرية بشكل محترف، مع مراعاة مسارات الزوار لتجربة سلسة وغامرة، بحيث يشعر كل زائر بأنه جزء من رحلة تاريخية متكاملة عبر آلاف السنين من الحضارة المصرية، كما أن الدرج العظيم والقاعات المختلفة تم تصميمها بحيث تمنح الزائر تجربة فريدة، حيث يمكنه التنقل بين فترات زمنية مختلفة من التاريخ المصري، مع مراعاة الإضاءة الطبيعية والصناعية لتعزيز المشهد البصري وإبراز جمال القطع الأثرية، والفريق الهندسي عمل على توحيد الأبعاد والمقاييس داخل القاعات لضمان سهولة مشاهدة المعروضات من جميع الزوايا، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل قيمة تعليمية وجمالية غير مسبوقة في المتاحف العالمية.

 إضافة لمصر وللعالم


وتابع، أن المتحف ليس مجرد مكان لعرض القطع الأثرية، بل هو إضافة حضارية للعالم كله، مؤكدًا أن التوزيع الذكي للمعروضات والتصميم الفريد يجعل كل زائر يعيش تجربة تعليمية وثقافية شاملة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يعكس القدرة المصرية على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويثبت أن مصر قادرة على تقديم مشاريع تراثية عملاقة تضيف قيمة للثقافة العالمية.


المتعة البصرية والإبهار في حفل الافتتاح


وأكد أن ما شهدته مصر خلال حفل الافتتاح كان إبهارًا بصريًا حقيقيًا، بدءًا من الإضاءة العالية والعروض الخارجية، وصولًا إلى التفاصيل الدقيقة داخل المتحف، مضيفًا أن الكلمة الرئاسية والفقرات الفنية أضافت طابعًا مهيبًا للحدث، وهذه التجربة تعكس قدرة مصر على تقديم مناسبات ثقافية ضخمة تجمع بين الفن والهندسة والمعرفة، مما يجعل المتحف الكبير رمزًا حضاريًا جديدًا يليق بمكانة مصر التاريخية.

التخطيط المستقبلي


كما أشاد بالتخطيط المستقبلي للمتحف، مؤكدًا أن المسارات الداخلية والقاعات تم تصميمها لتكون صديقة للزوار وتتيح لهم التعرف على التاريخ المصري بطريقة تفاعلية وممتعة، فهو مزيجًا مثاليًا بين التعليم والترفيه والثقافة، مما يجعله منصة تعليمية عالمية تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم، وتتيح لهم تجربة تاريخية متكاملة وسط بيئة تصميم هندسي استثنائي.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء