رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير دفاع الاحتلال يتحدى: لن نوقف نوقف الهجمات على لبنان

 يسرائيل كاتس
يسرائيل كاتس

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء السبت أن تل أبيب “لن توقف الهجمات على لبنان ولن تنسحب من الحزام الأمني في الجنوب”، في تصريحات نقلتها فضائية «القاهرة الإخبارية» ضمن خبر عاجل، البيان يمثل تصعيدًا كلاميًا واضحًا تجاه حزب الله والحكومة اللبنانية، ويعكس مواصلة السياسة العسكرية الإسرائيلية القائمة على الضربات الاستباقية لمنع إعادة بناء قدرات الميليشيا جنوب الحدود.

الحكومة اللبنانية "مسؤولة" وتهديد بإعادة فرض الاستقرار بالقوة

وجّه كاتس رسالة مباشرة إلى بيروت، مؤكّدًا أن “الحكومة اللبنانية مسؤولة عن تطبيق اتفاق نوفمبر الماضي”، محذّرًا من أن فشل السلطات اللبنانية في تنفيذ التزاماتها سيمثل مبررًا لإسرائيل لـ"فرض الاستقرار بأيدينا"، التصريح يشير إلى تحميل السلطة السياسية اللبنانية تبعات أي خروج أمني أو عودة للتسلّح على حدودها الجنوبية، ويعمّق من منطق المساءلة الدولية الشائع في أزمات المنطقة.

«هدوء في الجليل لم نره منذ 20 عامًا»… هل هو ثمرة الضربات؟

في جانب آخر من تصريحاته، قال كاتس، إن القوات الإسرائيلية حققت «هدوءًا في منطقة الجليل لم نشهده منذ 20 عامًا»، في إشارة إلى أثر العمليات العسكرية والاحترازية على خطوط الاشتباك. هذه العبارة تُستخدم داخليًا لتبرير العمليات ورفع معنويات الجمهور المحلي، لكنها أيضًا تُثير تساؤلات حول تكلفة هذا «الهدوء» على المدنيين والمنطقة بأسرها.

استمرار الضربات الوقائية لمنع استعادة قدرات حزب الله

كرر كاتس، موقف حكومته من اعتماد الضربات «الوقائية» كأداة رئيسية، موضحًا: «سنستمر في الضربات الوقائية ضد محاولات حزب الله إعادة بناء قدراته، لأن أي تهديد لأمننا سيُقابل بقوة، هذا المبدأ يعكس استراتيجية إسرائيل التي ترى في تفكيك الشبكات والقدرات الميدانية للحزب هدفًا ذا أولوية، حتى لو تطلب ذلك توسيع العمليات عبر الحدود أو زيادة الاعتماد على الضربات الجوية والاستخباراتية.

أفق التصعيد والدبلوماسية الإقليمية

تصريحات وزير الدفاع تأتي في ظل بيئة إقليمية متوترة، حيث تتقاطع عوامل محلية وإقليمية ودولية: ملف إعادة الإعمار في لبنان، الدور الإيراني في دعم حزب الله، وضغوط المجتمع الدولي للحد من التصعيد. تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية الالتزام باتفاقات أمنية قد يزيد نطاق التدخلات، ويدفع نحو مزيد من الاستنفار على الجبهتين السياسية والعسكرية.

خاتمة: تصريحات حاسمة على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة

ختم الوزير كلامه بتأكيد عدم التساهل مع أي تهديد أمني، مما يضع المنطقة أمام مرحلة تتطلب مراقبة دقيقة من المجتمع الدولي ومتابعة متواصلة لتداعيات أي عملية عسكرية على المدنيين والبنى التحتية، وعلى فرص الحلول السياسية. وفي الوقت الذي تشدد فيه إسرائيل على حقها في حماية أمن مواطنيها، يبقى السؤال حول مدى قدرة الدبلوماسية والوساطات الدولية على تهدئة الأجواء ومنع التدهور إلى تصعيد أوسع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء