رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيهاب يونس تلميذ محمد عمران يغرد في ساحة المتحف المصري الكبير.. ما قصته؟

إيهاب يونس
إيهاب يونس

ظهر المنشد إيهاب يونس في افتتاح المتحف المصري الكبير، ليغرد بصوته العذب وسط أجواء احتفالية مهيبة، بدا إيهاب يونس وكأنه يستعيد روح شيوخه العظام من أمثال الشيخ محمد عمران وطه الفشني، ممثلًا جسرًا فنيًا بين الماضي والحاضر، بين التواشيح القديمة والأنغام العصرية، مؤكدًا أن الإنشاد الصوفي المصري ما زال حيًا، قادرًا على أن يلامس القلوب في كل زمان ومكان.

التواشيح القديمة والأنغام العصرية

شارك المنشد إيهاب يونس في حفل مع فريق "كايرو ستيبس" التي جمعت بين العود والساكسفون والدرامز، حتى انطلقت روحه منشدة "يا مالكًا قدري"، فملأ صوته أرجاء المكان وتفاعل معه الحضور بتصفيق حار. 

تصدر المشهد مواقع التواصل الاجتماعي في وقت قياسي، شاهده أكثر من أربعة ملايين شخص، ليؤكد أن الإنشاد الصوفي قادر على أن يتجدد دون أن يفقد قدسيته.

أسس في عام 2006،  فرقته الخاصة التي تضم عازفين، وقدم أول عروضه الموسيقية في بيت الهراوي بيت العود، حيث أبهر الحضور بأدائه الصوفي ومزجه للإنشاد بالأنغام الشرقية والغربية. يقول يونس عن تلك الليلة: "كان في جمهور كبير والدنيا بتمطر، والتفاعل كان رهيب"، ويروي أنه ابتهل من مكتبة الشيخ طه الفشني، فوجد تجاوبًا كبيرًا من الجمهور رغم إدخاله الموسيقى في الإنشاد، وهو ما أثار الجدل فيما بعد.

الفن الروحاني

بدأ يونس رحلته مع الفن الروحاني وهو ما يزال طالبًا في الصف الثالث الإعدادي، حين بدأ بشراء شرائط الكاسيت لعمالقة المنشدين مثل الشيخ علي محمود. 

ومن بهتيم في القليوبية، انطلق نحو القاهرة ليبحث عن أساتذة هذا الفن، حتى التقى بالشيخ ممدوح عبد الجليل، رئيس فرقة الإنشاد الديني في دار الأوبرا المصرية. لم يكن اللقاء الأول سهلاً؛ إذ أخبره الشيخ أنه "لا يصلح لشيء"، لكن إصرار يونس جعله يعود ويتعلم في بطانته بصمت وتواضع، حتى صار من أقرب تلاميذه.

يحمل المنشد في ذاكرته لحظة فارقة حين أعلن الشيخ عبد الجليل في حفل بمكتبة الإسكندرية عام 2004: "الآن سنستمع لابننا إيهاب يونس"، ليغني يونس لأول مرة منفردًا أمام جمهور كبير دون استعداد مسبق، وكانت بداية انطلاقه نحو النجومية.

منذ ذلك الحين، لم يتوقف يونس عن تطوير تجربته فعلى مسارح دار الأوبرا في القاهرة والإسكندرية، وساقية الصاوي، وبيت السحيمي، وقصور الثقافة، أنشد بروح العاشق، يصاحبه الناي والعود والدفوف والساكسفون. يؤكد أنه يستطيع قراءة جمهوره في أول خمس دقائق من الحفل “بعرف هما عايزين”.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء