كبير الأثريين: رأسنا مرفوعة للسماء في افتتاح المتحف المصري الكبير| فيديو
أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين، أن الجيل الحالي من المصريين له أن يفخر لأنه عاش ثلاثة أحداث أثرية كبرى تمثل تاريخ مصر الحضاري، نقل المومياوات الملكية، طريق الكباش، وافتتاح المتحف المصري الكبير، وأن هذه الإنجازات تمثل لحظة تاريخية استثنائية تجسد التقدم في الحفاظ على التراث المصري، موضحًا أن كل حدث منها يعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز السياحة الثقافية.
رسالة فخر واعتزاز للمصريين
وجه مجدي شاكر، وخلال لقاء خاص على قناة "أون" في تغطية افتتاح المتحف، رسالة مؤثرة للمصريين قائلاً: "رأسكم للسما، هذه أول مرة نقدم الحكاية بطريقتنا"، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان لعرض القطع الأثرية، بل منصة لرواية الحضارة المصرية بأمانة وشفافية، وأن المتحف خالي من أي آثار مسروقة أو مباعة، وأنه يمثل فخرًا وطنيًا وصرحًا عملاقًا سيستمر ملايين السنين، ليكون شاهدًا على عظمة مصر القديمة والحديثة في آن واحد، ويعكس التزام الدولة بالمحافظة على التراث للأجيال القادمة.
أوضح مجدي شاكر، أن المتحف المصري الكبير يعد أحد أعظم الصروح الأثرية في العالم، ليس فقط لما يحتويه من آلاف القطع الفرعونية، بل لما يمثله من رؤية حضارية شاملة تربط الماضي بالحاضر وتفتح آفاق المستقبل الثقافي لمصر، وأن المتحف يقدم القصص التاريخية بطريقة تفاعلية وجاذبة للزوار المحليين والدوليين، ما يجعل منه مركزًا عالميًا للسياحة الثقافية والأثرية، ووجهة أساسية لعشاق التاريخ والفنون القديمة.
دور المتحف في الهوية الوطنية
أكد كبير الأثريين، أن افتتاح المتحف الكبير يمثل فرصة للشباب المصري للافتخار بتاريخهم، والاطلاع على حضارتهم العريقة بشكل مباشر، موضحًا أن المتحف يعزز الانتماء الوطني ووعي الأجيال الجديدة بأهمية الحفاظ على التراث، وأن المتحف يخلق نموذجًا للتنمية الثقافية المستدامة، ويشكل جسرًا بين الماضي والحاضر، حيث يمكن للزوار أن يعيشوا تجربة فريدة من نوعها في قلب الحضارة المصرية.
أشار مجدي شاكر، إلى أن المتحف المصري الكبير لا يقتصر دوره على العرض فقط، بل يشمل برامج تعليمية وبحثية متقدمة، ما يجعله منصة لتبادل المعرفة بين العلماء والطلاب والخبراء الدوليين، وأن هذا الجانب الأكاديمي والتربوي يعزز مكانة مصر كمركز عالمي للبحث الأثري والثقافي، ويتيح فرصة لإظهار القدرة المصرية على إدارة صروح ثقافية ضخمة بمعايير عالمية.

فخر واعتزاز دائم
في ختام حديثه، شدد الدكتور مجدي شاكر، على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان سياحي، بل صرح حضاري ووطن فريد يجب أن يفتخر به كل مصري، مؤكدًا أن المشهد التاريخي الذي يعيشه المصريون اليوم يضع بلادهم في قلب الاهتمام العالمي، ويجعلها مقصدًا رئيسيًا للثقافة والسياحة التاريخية.