رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يعزز مكانة مصر الاقتصادية عالميا.. ماذا قالت الصحافة الفرنسية عن المتحف المصري الكبير؟

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

بعد سنوات من الإعداد والتخطيط، تقدم مصر للعالم واحدًا من أضخم مشاريعها الثقافية على الإطلاق “المتحف المصري الكبير”، الذي وصفته الصحافة الفرنسية بأنه استثمار استراتيجي شامل يتجاوز دوره الثقافي إلى بعدٍ اقتصادي وسياحي ودبلوماسي، معتبرةً أنه أحد أبرز ركائز الاقتصاد المصري في المرحلة المقبل.

 وأكد الإعلام الفرنسي أن مصر تراهن على المتحف المصري الكبير كمشروع تنموي شامل يعيد رسم خريطة السياحة ويعزز مكانتها الاقتصادية والثقافية عالميًا، في لحظة تسعى فيها البلاد إلى تحويل إرثها الحضاري إلى طاقة اقتصادية مستدامة.

صحيفة لوموند الفرنسية

اعتبرت أن الافتتاح يجسد رؤية مصرية جديدة لتوظيف قوة الحضارة الفرعونية في تعزيز الإيرادات من العملة الأجنبية وترسيخ مكانة القاهرة كعاصمة عالمية للتراث الإنساني. وأضافت أن المتحف “فرعوني في حجمه، معاصر في روحه”، إذ يعتمد على تجارب تفاعلية وتقنيات الواقع الافتراضي التي تواكب تطلعات الأجيال الجديدة من الزوار.

 

 صحيفة ليزيكو الاقتصادية

وأشارت صحيفة ليزيكو الاقتصادية إلى المكاسب العائدة على الاقتصاد المصري من المتحف المصري الكبير، لافتة إلى أن قطاع السياحة يمثل نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي، وأن افتتاح المتحف سيساهم في تحفيز الاستثمارات الدولية في مجالات الضيافة، والفنون، وتنظيم الفعاليات الثقافية.

صحيفة لوفيغارو

رأت صحيفة لوفيغارو أن المتحف أصبح “سلاحًا جديدًا لسحر السياحة المصرية”، مشيرة إلى أن الحكومة المصرية استكملت المشروع ببنية تحتية سياحية متطورة تشمل فندقًا فاخرًا، ومطارًا قريبًا من الأهرامات، وخمسة آلاف غرفة فندقية قيد الإنشاء، ضمن خطة لتحويل الجيزة إلى مركز سياحي عالمي.

وأوضحت الصحيفة أن عرض كنوز توت عنخ آمون للمرة الأولى مجتمعة سيكون عامل جذب استثنائي قادرًا على منافسة أشهر المتاحف في العالم.

 قناة تي إف 1 الفرنسية

وقالت قناة تي إف 1 الفرنسية إن المتحف تحول خلال أيام الافتتاح إلى منصة دبلوماسية مصرية، جمعت عشرات الوفود الرسمية والملكية من مختلف دول العالم، ووصفت المتحف بأنه “هدية مصر للعالم”، تجمع بين التاريخ والعلم، مع معامل ترميم تُعد الأكبر في الشرق الأوسط.

ويضم المتحف آلاف القطع الأثرية الفريدة، وفي مقدمتها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، بالإضافة إلى قاعات عرض متطورة ومراكز بحثية وتعليمية تجعل منه مشروعًا ثقافيًا وتنمويًا متكاملًا.

ويمتد المتحف على مساحة نصف مليون متر مربع، ليُعد أكبر مشروع ثقافي تنجزه مصر في تاريخها الحديث، مع توقعات بأن يستقبل بين 5 و7 ملايين زائر سنويًا، ما يمنح قطاع السياحة دفعة قوية ويعيد إلى الاقتصاد المصري أحد أهم مصادره الحيوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء