المبعوث الأمريكي في لبنان يجدد الهجوم على بيروت ويصفها بـ"الفاشلة"
وصف المبعوث الأمريكي إلى لبنان توم براك، باراك، لبنان بالدولة الفاشلة، مؤكدا أن كل القطاعات والمصارف هناك لديها مشاكل. وأكد براك خلال منتدى حوار المنامة، أنه "من غير المعقول ألا يكون هناك حوار بين لبنان وإسرائيل"، وفقًا لوكالة "سبوتنيك".
لا وقت أمام لبنان وعليه حصر السلاح سريعا
وأضاف أنه "لن يكون هناك مشكلة بين لبنان وإسرائيل إذا تم نزع سلاح حزب الله"، متابعا: "لا وقت أمام لبنان وعليه حصر السلاح سريعا".
كما أكد المبعوث الأمريكي، أن "إسرائيل تقصف جنوبي لبنان يوميا لأن سلاح حزب الله لا يزال موجودا"، مشيرا إلى أن "إسرائيل مستعدة للتوصل إلى اتفاق مع لبنان بشأن الحدود".
من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، القضاء على عنصر من "حزب الله" في بلدة كونين جنوبي لبنان.
إعادة إعمار بنى تحتية
وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، قال فيه، إنه "هاجم في وقت سابق اليوم منطقة كونين بجنوب لبنان وقضى على الإرهابي إبراهيم محمد رسلان الذي شغل منصب ضابط صيانة في حزب الله والذي كان يهم بمحاولات لإعادة إعمار بنى تحتية إرهابية للحزب".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن "أنشطة العنصر الإرهابي شكلت تهديدًا على دولة إسرائيل ومواطنيها وخرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان"، مؤكدا أنه سيواصل العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل.
تصدى الجيش اللبناني لأي توغل إسرائيلي
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون، قد أصدر الخميس الماضي، تعليمات مباشرة إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل بأن يتصدى الجيش اللبناني لأي توغل إسرائيلي في الأراضي الجنوبية المحررة، دفاعًا عن السيادة الوطنية وسلامة المواطنين.
من جانبه أطلع العماد هيكل، الرئيس اللبناني "على تفاصيل توغل إسرائيلي في بلدة بليدا أسفر عن استشهاد العامل في البلدية إبراهيم سلامة أثناء تأدية واجبه المهني"، وفقا لما نشره حساب الرئاسة اللبنانية على منصة "إكس".
سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية
الرئيس عون اعتبر الحادث "اعتداءً عدوانيًا ضمن سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أنه وقع بعد ساعات فقط من اجتماع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم).
وانتقد الرئيس اللبناني بشدة "اكتفاء اللجنة بتسجيل الوقائع دون اتخاذ إجراءات حاسمة"، مطالبًا بـ"ممارسة ضغط دولي فعّال على إسرائيل" لإلزامها بتطبيق اتفاق نوفمبر 2024، ووقف انتهاكات السيادة اللبنانية فورا. وكانت وسائل إعلام لبنانية قد كشفت، الخميس، عن انسحاب القوات الإسرائيلية من قرية بليدا بعد اقتحامها، فيما دخل الجيش اللبناني مبنى البلدية في القرية.
يشار إلي أن اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير الماضي.
رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية
لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.