رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هبة الطماوي: مراسم افتتاح المتحف الكبير تغرس في الأطفال شعور الفخر والانتماء للوطن| خاص

الدكتورة هبة الطماوي
الدكتورة هبة الطماوي

قالت الدكتورة هبة الطماوي، أخصائي الإرشاد النفسي والتربوي والعلاقات الأسرية، إن الفرحة الكبيرة بافتتاح المتحف المصري الكبير ليست مجرد احتفاء بمكان، بل هي فرحة بالهوية والانتماء.

وأوضحت في تصريحات خاصة لـ «إيجبتكِ»: أن الأطفال المصريين، وخصوصًا من ذوي الهمم، يتأثرون بشكل عميق بهذه الأجواء، لأنها تغذي لديهم الإحساس بالفخر والانتماء للوطن من خلال التجربة الحسية المباشرة، حين يشاهدون الحضارة ماثلة أمامهم، ويسمعون الموسيقى الوطنية، ويرون الناس جميعًا يحتفلون بفرح، فيتولد داخلهم شعور جميل اسمه أنا مصري ومكاني هنا.

الإحساس يترسخ داخل الطفل كقيمة إنسانية

وأوضحت الطماوي أن الأطفال يمتلكون حسًا عاليًا بالصدق والمشاعر، ويلتقطون طاقة الفرح والانتماء بسهولة، مشيرة إلى أنه حين يعيش الطفل لحظة وطنية صادقة يشعر فيها بأن له مكانًا في قلب هذا الوطن، فإن هذا الإحساس يترسخ بداخله كقيمة إنسانية وأمان نفسي.

الشعور الداخلي بالطمأنينة بأنه غير منسي

وتابعت: الطفل الذي يرى وطنه يهتم به ويحتوي احتياجاته، يصدق أنه ذو قيمة وأن وجوده له أثر، وهذا هو الأثر الحقيقي الذي يستمر لسنوات، ليس الهتاف اللحظي أو الصورة التذكارية، بل الشعور الداخلي بالطمأنينة بأنه غير منسي، وأن الوطن يراه ويحفظ له مكانه.

وأكدت الدكتورة هبة الطماوي: إن الرسالة الأجمل التي يقدمها المتحف المصري الكبير هي أن الحضارة المصرية مستمرة فينا، وأن كل طفل، مهما كانت قدراته، هو جزء من هذه الاستمرارية، وعندما نزرع فيهم هذا الإيمان نكون قد ضمنا أن حب الوطن لن يكون مجرد شعور عابر، بل أثر طيب يعيش بداخلهم طوال العمر.

وأشارت إلى: رغم الأحداث التي تجري حولنا من حروب ومجاعات، نحن هنا في قلب مصر، نعيش في أمان وسلام، نحتفل ببلدنا العظيمة، اليوم، ونحن نستقبل زعماء العالم والأمراء في افتتاح المتحف المصري الكبير، نشعر بالفخر والاعتزاز بما أنجزنا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء