رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عماد الدين حسين: افتتاح المتحف الكبير رسالة تعيد تقديم مصر للعالم| فيديو

عماد الدين حسين
عماد الدين حسين

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، وصفته الصحف المصرية والعربية والعالمية بأنه «هدية مصر للعالم»، مشيرًا إلى أن ما شهدته القاهرة لا يُعد مجرد احتفال ثقافي أو أثري، بل هو خطوة تعكس مكانة مصر الحضارية والتاريخية العريقة أمام المجتمع الدولي.

حدث ضخم يعيد تعريف الحاضر

وأوضح عماد الدين حسين، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا ضخمًا بكل المقاييس، يعيد رسم صورة مصر في الوعي العالمي، ليس فقط كبلد يمتلك أعظم آثار التاريخ الإنساني، بل كدولة حديثة قادرة على تنظيم حدث ثقافي عالمي بهذا الحجم، وأن المتحف يجسد رؤية الدولة المصرية في الجمع بين الأصالة والمعاصرة، فهو صرح أثري حديث التصميم، يحتضن آلاف القطع الأثرية التي تحكي قصة الإنسان المصري منذ فجر الحضارة وحتى اليوم، بما يجعل افتتاحه تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل والإصرار والإرادة السياسية.

وأشار عماد الدين حسين، إلى أن توحّد الصحافة العالمية بمختلف لغاتها وانتماءاتها حول وصف افتتاح المتحف بأنه «إنجاز استثنائي»، يعبّر عن إدراك المؤسسات الثقافية والإعلامية الكبرى لقيمة الحدث الرمزية والحضارية، مؤكّدًا أن هذا الإجماع لم يكن مجاملة سياسية أو دبلوماسية، بل جاء استنادًا إلى حجم المشروع وأثره الإنساني والثقافي العالمي، وأن العديد من الصحف الدولية البارزة، مثل نيويورك تايمز والجارديان ولوموند، ركزت في تغطيتها على كون المتحف المصري الكبير نقطة تحول في عرض وتوثيق التراث الإنساني، إذ يقدم نموذجًا متطورًا لتكامل التكنولوجيا الحديثة مع روح التاريخ القديم.

تنظيم وإرادة سياسية واعية

وأكد عماد الدين حسين، أن هذا الحدث الكبير يعكس تنظيمًا دقيقًا وإرادة سياسية واضحة لتقديم التراث المصري للعالم في صورة تليق بعظمة الحضارة المصرية القديمة، موضحًا أن الجهود التي بُذلت في تصميم المتحف وتنفيذه على مدى سنوات طويلة تؤكد أن الدولة كانت تسعى إلى تحقيق إنجاز وطني بحجم عالمي، وأن افتتاح المتحف جاء ليبرهن أن مصر لا تزال قادرة على إبهار العالم كما فعلت منذ آلاف السنين، موضحًا أن ما يميز المشروع ليس حجمه المعماري فقط، بل فكرته التي تمزج بين الحفاظ على الهوية التاريخية والانفتاح على المستقبل.

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى أثري أو معرض للقطع القديمة، بل هو رسالة هوية جديدة تُعيد تعريف مصر في أذهان الشعوب، مؤكدًا أن كل تفاصيله من التخطيط إلى العرض المتحفي، تعكس حرص المصريين على تقديم تاريخهم للعالم بطريقة علمية ومعاصرة، وأن المشروع يعزز من قوة مصر الناعمة، حيث سيساهم في جذب ملايين الزائرين سنويًا من مختلف أنحاء العالم، مما ينعكس إيجابًا على السياحة والاقتصاد، ويؤكد أن الثقافة المصرية ما زالت قادرة على القيادة والتأثير في العالم المعاصر.

المتحف المصري الكبير 
المتحف المصري الكبير 

مصر تبهِر العالم من جديد

ولفت عماد الدين حسين، إلى أن الحدث يثبت أن مصر، رغم التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجهها، لا تزال تملك القدرة على الإنجاز والإبداع، مشيرًا إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل أحد أبرز لحظات الفخر الوطني في التاريخ الحديث، وأن التنظيم المميز والاهتمام العالمي الواسع الذي حظي به الحدث، يجسد صورة مصر الحقيقية كدولة تجمع بين الأصالة الحضارية والريادة الحديثة، مؤكّدًا أن افتتاح المتحف يعيد الثقة في الدور الثقافي والإنساني لمصر على المستويين الإقليمي والدولي.

وختم رئيس تحرير الشروق، تصريحه قائلًا إن ما حدث اليوم هو إعادة تقديم مصر للعالم في ثوب جديد يليق بمكانتها التاريخية وعمقها الحضاري الممتد عبر آلاف السنين، مضيفًا أن المتحف المصري الكبير ليس فقط إنجازًا معماريًا، بل منارة للمعرفة والتواصل الإنساني، وأن الحدث يبعث برسالة قوية مفادها أن مصر ستظل منارة للحضارة والثقافة في العالم، قادرة على استعادة موقعها الطبيعي في قيادة المشهد الإنساني والحضاري العالمي، لتبقى بحق “هدية مصر للعالم” ومصدر فخر لكل مصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء