افتتاح المتحف المصري الكبير.. تغطية خاصة على مدار اليوم
تشهد مصر خلال الساعات القليلة القادمة افتتاح المتحف المصري الكبير، ويعد الافتتاح اليوم السبت الجسر الرابط بين عبق وعظمة الماضي العريق وإبداع الحاضر والمستقبل.
كما يشارك العديد من الوفود الدولية والإقليمية المصريين احتفالهم بهذا الحدث العالمي، حيث يشارك 79 وفدًا رسميًا، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، افتتاح رمز الحضارة المصرية القديمة وأيقونة الجمهورية الجديدة.
وفي هذا السياق رحب الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بضيوف مصر من قادة الدول وشخصياتها البارزة، الذين يشاركون في افتتاح المتحف المصري الكبير.
المتحف المصري الكبير يجمع بين عبقرية القدماء وإبداع المعاصرين
وكتب الرئيس السيسي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": من ارض مصر الطيبة.. مهد الحضارة الإنسانية، اٌرحب بضيوفنا من قادة العالم ورموزه الكبار ، لنشهد سوياً افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم بين جنباته كنوز الحضارة المصرية العريقة، ويجمع بين عبقرية المصري القديم وإبداع المصري المعاصر، و يضيف إلى عالم الثقافة والفنون معلما جديدا، يلتف حوله كل مهتم بالحضارة والمعرفة، ويفخر به كل مؤمن بوحدة الإنسانية وقيم السلام والمحبة والتعاون بين الشعوب.
أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم في مصر بين رحاب الماضي والحاضر.
أبرز الوفود المشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير
في وقت سابق أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، مشاركة 79 وفدا رسميا، من بينهم 39 وفدا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات.
الوفود الملكية
فيما يخص الوفود الملكية، أشار السفير الشناوي إلى أن ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من عدة دول، مثل بلجيكا، وإسبانيا، والدنمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، ولوكسمبورج، وموناكو، واليابان، وتايلاند، سيشاركون في حفل الافتتاح.
الوفود الرئاسية
بالنسبة للوفود الرئاسية، أكد مشاركة رؤساء كل من جيبوتي، والصومال، وفلسطين، والبرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونجو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا، وفرسان مالطا، وكذا رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني.
الوفود الوزارية والبرلمانية
بالنسبة للوفود الوزارية، أضاف أنه سيشارك رؤساء وزراء كل من اليونان، والمجر، وبلجيكا، وهولندا، والكويت، ولبنان، ولوكسمبورج وأوغندا. بالإضافة إلى حضور وزاري وبرلماني رفيع المستوى من أوزبكستان، وأذربيجان، والجزائر، وقطر، والمغرب، وتونس، وسويسرا، والسويد، وفنلندا، وسلوفاكيا، والنمسا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والفاتيكان، ومالطا، ورومانيا، وروسيا، وأيرلندا، وصربيا، وتركيا، وإيطاليا، وسنغافورة، والهند، وقيرغيزستان، والصين، وسريلانكا، وباكستان، وزامبيا، وأنجولا، وكوت ديفوار، والكاميرون، وجنوب إفريقيا، والجابون، وتشاد، وكينيا، ورواندا، وتوجو، والبرازيل، وكندا، والولايات المتحدة.
المنظمات الإقليمية والدولية
جدير بالذكر أن المشاركة في الاحتفال لن تقتصر على الوفود الملكية والرئاسية والوزارية فحسب، بل ستشمل أيضًا مشاركة موسعة من المنظمات الإقليمية والدولية، ممثلة في: الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والممثل السامي لتحالف الحضارات نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، يشهد الحدث حضور رئيس البرلمان العربي، ورئيس وكالة الجايكا، وعدد من رؤساء وممثلي كبرى الشركات العالمية.
وفي ذات السياق تعرف علي كل ما يخص المتحف المصري الكبير من معلومات :
المتحف المصري الكبير
يُعد المتحف من أضخم المشروعات الثقافية على مستوى العالم وواجهة حضارية تعكس هوية مصر الحديثة، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تروي قصة المصري القديم منذ البدايات الأولى للحضارة وحتى نهاية العصور الفرعونية.
على أعتاب هضبة الأهرامات، يقف المتحف شاهدًا على عظمة التاريخ المصري، مضيفًا فصلًا جديدًا في سجل الحضارة، إذ يجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر في تجربة ثقافية ومعمارية فريدة.
خلال هذا التقرير نستعرض لكم جميع التفاصيل التي تخص المتحف المصري الكبير الذي يعبر عن عراقة الماضي و براعة الحاضر.
نشأة المتحف
بدأت فكرة المتحف في أواخر التسعينيات، لمواكبة الحاجة لمتحف حديث قادر على استيعاب القطع الأثرية الهائلة للمتحف المصري بالتحرير.
في عام 2002، أُعلن عن مسابقة عالمية لتصميم المتحف، شارك فيها أكثر من 1500 مكتب هندسي من 80 دولة، وفاز بها مكتب Heneghan Peng Architects الأيرلندي، الذي جمع بين روح الحضارة المصرية القديمة والحداثة المعمارية.
بدأ التنفيذ الفعلي للمشروع في 2012، واستمر العمل بوتيرة متصاعدة رغم التحديات، حتى أصبح اليوم أكبر مشروع متحفي في العالم من حيث الحجم والمحتوى.
موقع المتحف
يقع المتحف على مساحة 500 ألف متر مربع بالقرب من أهرامات الجيزة، ويبدأ مسار الزائر من طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي وصولًا إلى ميدان المسلة المصرية بمساحة 27 ألف متر مربع، حيث تبرز واجهة “حائط الأهرامات” بعرض 600 متر وارتفاع 45 مترًا.
يتكون المبنى من كتلتين رئيسيتين:
مبنى المتحف في الجهة الجنوبية بمساحة 92,623 متر مربع.
مبنى المؤتمرات في الجهة الشمالية بمساحة 40,609 متر مربع.
يربط بينهما بهو المدخل الذي يحتضن تمثال الملك رمسيس الثاني، في مشهد يرمز لعظمة الحضارة المصرية.
محتويات المتحف المصري الكبير
المكونات
ـ المدخل الرئيسي: 7 آلاف م²، يضم تمثال الملك رمسيس وخمس قطع أثرية ضخمة.
ـ الدرج العظيم: 6 آلاف م² وارتفاع يعادل ستة طوابق، يضم 87 قطعة أثرية ضخمة.
ـ قاعة الملك توت عنخ آمون: 7.5 آلاف م²، تضم 5 آلاف قطعة أثرية تُعرض لأول مرة مجتمعة.
ـ قاعات العرض الدائم: 18 ألف م² لعرض روائع الحضارة المصرية القديمة.
ـ قاعات العرض المؤقت: 5 آلاف م² مقسمة لأربع قاعات للعروض المتغيرة.
ـ متحف الطفل: 5 آلاف م² مزود بوسائط تفاعلية.
ـ فصول الحرف والفنون: 880 م² تضم خمس قاعات لتعليم الحرف اليدوية.
ـ قاعات العرض لذوي القدرات الخاصة: 650 م².
ـ مخازن الآثار: 4 آلاف م² تضم نحو 50 ألف قطعة أثرية للدراسة والبحث العلمي.
ـ المكتبات: الرئيسية 1.1 ألف م²، الكتب النادرة 250 م²، مكتبة المرئيات 325 م².
أبرز مقتنيات المتحف
ـ أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تغطي جميع مراحل الحضارة المصرية، من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر اليوناني الروماني.
ـ مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة: 5,340 قطعة تُعرض لأول مرة مجتمعة في مكان واحد.
ـ تماثيل ضخمة لملوك الدولة الحديثة مثل رمسيس الثاني، أمنحتب الثالث، وتحتمس الثالث.
ـ قاعات متخصصة لعرض الآثار الخشبية والنسيجية والمومياوات بتقنيات تحافظ على البيئة الأثرية.
ـ مناطق لعرض الآثار المستردة من الخارج.
مركز المؤتمرات والمرافق الثقافية
ـ القاعة الكبرى متعددة الأغراض: 3 آلاف م²، تسع 900 شخص.
ـ قاعة العرض ثلاثي الأبعاد: 700 م²، تسع 500 فرد.
ـ استراحة كبار الزوار: 225 م² في الطابق العلوي.
ـ المركز الثقافي: 1.4 ألف م² يضم 10 فصول تعليمية وقاعتي محاضرات وقاعة كمبيوتر.
ـ المطاعم وساحة الطعام: 8 مطاعم سريعة بمساحة 1.6 ألف م² وساحة طعام رئيسية 6.3 آلاف م².
ـ الممشى التجاري: 2.5 ألف م² يضم 28 متجرًا و30 كشكًا تجاريًا.
القطع الأثرية المنقولة والمُرممة
ـ إجمالي القطع المنقولة: 51,472 قطعة.
ـ القطع التي تم ترميمها: 50,466 قطعة.
ـ قطع مركب خوفو الثانية: 1,240 قطعة، نُقل منها 1,006 إلى المتحف.
ـ مجموعة توت عنخ آمون: 5,340 قطعة.
ـ القطع الموضوعة على الدرج العظيم: 42 قطعة من أصل 72.
الساحات الخارجية والمناطق المحيطة
ـ متحف مركب الشمس: 4,000 م².
ـ مطعم الأهرامات: 6,000 م² بإطلالة على الأهرامات.
ـ مطعم حديقة المعبد: 3,000 م².
ـ مبنى متعدد الاستخدامات: 17,000 م².
ـ الحديقة الترفيهية: 58,000 م² أمام مركز المؤتمرات.
ـ حديقة المعروضات: 19,000 م² للقطع الضخمة.
ـ حديقة المعبد: 15,000 م² للنباتات العطرية التقليدية.
ـ حديقة أرض مصر: 17,000 م² تحاكي البيئة الزراعية القديمة.
ـ حديقة الطفل: 8,000 م².
ـ منطقة الكثبان الرملية: 80,000 م² جنوب غرب المبنى.
ـ مدرج الأهرام: يربط بين حديقة المعبد والكثبان الرملية مع إطلالة على الأهرامات.
ـ موقف السيارات: 30,000 م².

