رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صدور الرواية الجديدة «للقطط نصيب معلوم» للروائي طلال سيف

للقطط نصيب معلوم
للقطط نصيب معلوم

صدرت مؤخرًا رواية «وللقطط نصيب معلوم» للكاتب والروائي طلال سيف، في عملٍ أدبي جديد يزاوج بين الرمزية والسريالية،  وذلك في نسختها الإلكترونية عبر منصة كيندل ديركت.

 

وللقطط نصيب معلوم

تأخذ الرواية القارئ إلى قرية مصرية مطلع القرن العشرين، حيث تتقاطع مصائر البشر والقطط في سردٍ رمزي يعكس فكرة العدالة الإلهية وتفاوت الأقدار بين المخلوقات.

يقول الكاتب في أحد مقاطع الرواية: «أتجاوز ناحية الطريق الترابي، أرغب في الاطمئنان على أحبّتي أهل المواء، فربُّك لا ينسى أحدًا.. سبحان ربك، ربِّ القطط».

ملامح مجتمعٍ يعيش على الهامش

تفتتح الرواية بمشهدٍ ريفي غامض، يفيض بالصور البصرية والتأملات الفلسفية، كأن الضوء نفسه يتردد قبل أن يلمس الأرض. ومن خلال شخصياتٍ مألوفة صيادين، نساء ينتظرن على ضفة النهر، وقططٍ تراقب في صمتٍ عميق يرسم سيف ملامح مجتمعٍ يعيش على الهامش، تتشابك داخله خيوط الصراع والقدر كما تتشابك شباك الصياد في ماءٍ غائم.

ويقدّم العمل رؤية إنسانية تتجاوز ظاهر الحكاية، فـ«وللقطط نصيب معلوم» ليست عن القطط وحدها، بل عن البشر الذين يسعون إلى نصيبٍ عادلٍ في عالمٍ مائل، يختلط فيه العدل بالقدر، والرحمة بالامتحان.

تتميّز الرواية بلغةٍ شعرية تتنفس عبق الريف المصري، ومشاهد تتقاطع فيها الذاكرة بالحلم، لتهمس في النهاية بأن العدالة الإلهية قد تتأخر… لكنها لا تغيب.

ويواصل طلال سيف في هذا العمل مساره الإبداعي القائم على التجريب السردي والتعبير السريالي، وهو النهج الذي عُرف به من خلال أعماله الروائية والفكرية السابقة، التي تجمع بين العمق الإنساني والرؤية الفلسفية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء