الصليب الأحمر ينقل 3 جثث من غزة إلى إسرائيل للتحقق من هويتها
نقلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، ثلاث جثث من قطاع غزة إلى إسرائيل، في إطار عملية إنسانية تهدف إلى تحديد ما إذا كانت الجثث تعود إلى رهائن إسرائيليين كانت حركة حماس تحتجزهم.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الجثث سُلّمت إلى الجانب الإسرائيلي ليتم فحصها في معهد الطب الشرعي، بينما أوضحت القناة 12 العبرية أن العينات ستخضع لاختبارات الحمض النووي (DNA) لتأكيد هوية أصحابها.
11 جثة ما زالت داخل القطاع
ولم تُعلن حركة حماس من جانبها عن تسليم أي جثث تعود لرهائن، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن 11 جثة ما زالت داخل القطاع، وتعمل فرق من الحركة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبدعم مصري على تحديد أماكنها.
وبحسب مصادر فلسطينية، دخلت مركبتان تابعتان للصليب الأحمر إلى مناطق شرق خان يونس برفقة عناصر من حماس، بعد تسلم خرائط تشير إلى موقع يُعتقد أنه يحتوي على جثة العقيد أساف حمامي، قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة بالجيش الإسرائيلي، الذي يُعدّ أرفع ضابط أسير لدى حماس منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023.
معدات هندسية ثقيلة من مصر للمساعدة
وكانت حماس قد سلّمت في وقت سابق جثتي رهينتين، فيما سمحت إسرائيل بدخول معدات هندسية ثقيلة من مصر للمساعدة في عمليات البحث والانتشال داخل المناطق المدمّرة جنوب القطاع.
وأكد مصدر في الصليب الأحمر لصحيفة يديعوت أحرونوت أن عملية نقل الجثث الثلاث تمت بتنسيق مع جميع الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن التحقق من الهوية لا يزال جاريًا في معهد الطب الشرعي بتل أبيب.
وذكرت القناة 12 العبرية، أن سلطات الاحتلال تسلمت، الجمعة، 3 جثث عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تم نقلها مباشرة إلى معهد الطب الشرعي في تل أبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من هويتها.
وأضافت أن الجهات الطبية لدى الاحتلال بدأت إجراءات التحقق من الهوية عبر فحوصات الحمض النووي للجثث.
إسرائيل تعوق وصول مساعدات غزة
يأتي ذلك فيما قالت صحيفة فايننشال تايمز نقلًا عن منظمات إنسانية، إن إسرائيل تعوق وصول مساعدات غزة عبر نظام تسجيل جديد خاص بالمنظمات غير الحكومية، مؤكدة أن النظام الجديد أدى إلى احتجاز عشرات ملايين الدولارات من المساعدات خارج قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة، أنه وفقًا لـ40 منظمة دولية، فإن إسرائيل رفضت 99 طلبًا لإدخال مساعدات خلال أول 12 يومًا من وقف إطلاق النار، مؤكدة أن ثلاثة أرباع حالات الرفض كانت بذريعة أن المنظمات غير مخولة لتقديم المساعدات إلى غزة. وتابعت أن من بين المنظمات المتضررة من نظام التسجيل الجديد "أطباء بلا حدود، وأوكسفام، والمجلس النرويجي للاجئين".