انخفاض أسعار الذهب محليًا.. وتوقعات بانتعاشة حال كسر حاجز الـ4000 دولار
بعد ساعات من تسجيل ارتفاع محدود في بداية التعاملات، عاد سعر الذهب في مصر للتراجع مجددًا خلال التعاملات المسائية اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، فيما وصفته شعبة الذهب بأنها “تذبذب طبيعي” يعكس حالة الحذر والترقب في الأسواق المحلية، وسط تغيرات مستمرة في الأسعار العالمية للأوقية، وتراجع نسبي في الإقبال على الشراء.
سعر الذهب اليوم
وتشهد سوق الذهب محليًا منذ مطلع الأسبوع تقلبات واضحة بين الارتفاع والانخفاض، متأثرة بتغيرات الأسواق الدولية، وحالة عدم اليقين المرتبطة بحركة الدولار وأسعار الفائدة العالمية، وأكد متعاملون في سوق الصاغة أن التراجع الطفيف المسجل مساء اليوم جاء بعد موجة شراء محدودة من المستثمرين خلال الصباح، أعقبها عمليات بيع لجني الأرباح قبل عطلة نهاية الأسبوع.
تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية
وفقًا لآخر تحديثات صادرة عن شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 في التعاملات المسائية نحو 6131 جنيهًا للشراء مقابل 6097 جنيهًا للبيع، بعد أن كان سجل مستويات أعلى خلال ساعات الصباح، كما سجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5365 جنيهًا للشراء مقابل 5335 جنيهًا للبيع، بانخفاض قدره 15 جنيهًا مقارنة بسعره في بداية التعاملات.
سعر جرام الذهب عيار 18
وفي المقابل، بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 4598 جنيهًا للشراء مقابل 4573 جنيهًا للبيع، في حين سجل عيار 14 نحو 3577 جنيهًا للشراء مقابل 3556 جنيهًا للبيع، أما سعر الجنيه الذهب فقد تراجع هو الآخر ليسجل نحو 42.9 ألف جنيه دون احتساب المصنعية أو الدمغة، في ظل استمرار ميل الأسعار إلى التراجع الطفيف.
الذهب في مرحلة اختبار حاسمة
وفي تعليق على تحركات المعدن النفيس، قال الخبير الاقتصادي الدكتور هاني توفيق، إن الذهب يحاول منذ نحو أسبوع كسر حاجز الـ4000 دولار للأوقية صعودًا وهبوطًا دون أن ينجح في ذلك حتى الآن، معتبرًا أن هذا المستوى يمثل “منطقة مقاومة قوية” في الأسواق العالمية.
وأضاف أن استقرار السعر فوق هذا المستوى لمدة يومين متتاليين سيشكل إشارة إيجابية لاستئناف عمليات الشراء، بينما البقاء دونه سيدفع المستثمرين للبيع لتحقيق الأرباح في انتظار دورة صعود جديدة، لافتًا إلى أن التذبذب الحالي في الأسواق العالمية ينعكس مباشرة على السوق المحلية في مصر، مؤكدًا أن قرارات الشراء أو البيع يجب أن تكون مدروسة، خصوصًا مع استمرار حالة عدم الاستقرار الاقتصادي عالميًا نتيجة الأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
ويرى محللون في قطاع المعادن الثمينة أن حركة الذهب في مصر ستظل متأثرة بالاتجاهات العالمية، إلى جانب سعر صرف الجنيه أمام الدولار وحجم الطلب الداخلي، لاسيما مع اقتراب موسم الأعياد والمناسبات الاجتماعية، ومن المتوقع أن تستمر حالة التذبذب في الأسعار خلال الأيام المقبلة، مع احتمالات بعودة الارتفاع في حال تمكن الذهب عالميًا من تجاوز حاجز الـ4000 دولار بثبات.