رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حزب الله: تصريحات الأمريكيين تبرر الاعتداءات الإسرائيلية ولن نستسلم

 أمين عام حزب الله،
أمين عام حزب الله، نعيم قاسم

أكد أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، أن كل ما صرح الأمريكان زادت الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتصريحاتهم تبرير لـ"إسرائيل" مقابل الضغط على لبنان ولومه

غياب الدور الأمريكي

وقال إن أمريكا لم تعط لبنان شيئاً، ولم تفعل شيئاً أمام الاعتداءات والاغتيالات الإسرائيلية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وفقًا لـ شبكة “قدس الإخبارية”.

وأوضح: “ لن يغير التهويل والقصف مواقفنا، ولن نقبل بالاستسلام، وقوة ارتباطنا بأرضنا أكبر من قدراتهم العسكرية مهما بلغت”.

التمسك بالعزة والأرض

وتابع: " تستطيع أن تقتلنا، لكن لا تستطيع أن تقتل شعور العزة بداخلنا، أو أن تنزع حب الأرض من قلوبنا وحياتنا، ولسنا من دعاة الاستسلام والانهزام ولن نقبل بذلك، وتستطيع "إسرائيل" أن تحتل أرضنا، لكنها لن تستطيع الاستمرار في احتلالها والبقاء فيها.

وجدير بالذكر، أكدت مصادر لبنانية أن حزب الله يعمل خلال الفترة الحالية على تطوير قدراته العسكرية بوتيرة متسارعة، تحسبًا لأي تصعيد محتمل مع إسرائيل، خاصة في ظل الانتهاكات المتكررة من الجانب الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية.

تحول استراتيجي نحو تصنيع الأسلحة الثقيلة

وذكرت المصادر في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أن حزب الله غير من سياسته التقليدية القائمة على تصنيع الأسلحة الخفيفة فقط، وبدأ بالفعل في إنتاج أسلحة أثقل وأكثر تعقيدًا، بدعم وتعاون مباشر مع الحرس الثوري الإيراني.

وأكدت المصادر أن عمليات التصنيع الجديدة تُجرى داخل منشآت تحت الأرض بعمق يزيد عن 50 مترًا، محاطة بطبقات متعددة من التحصينات والعوازل الدفاعية، بهدف منع الطائرات المعادية من اكتشاف المواقع أو استهدافها.

وأوضحت المصادر أن التوسع في تصنيع الأسلحة الثقيلة داخل لبنان يأتي في إطار خطة تهدف إلى تقليل الاعتماد على مصادر السلاح الخارجية، وتعزيز القدرة الذاتية على الإمداد والتسليح خلال أي مواجهة مقبلة.

نزع سلاح حزب الله

وفي سياق متصل، ينص اتفاق نوفمبر 2024 على البدء بتنفيذ آلية تهدف إلى نزع سلاح حزب الله، وذلك لتفادي انزلاق لبنان إلى مواجهة عسكرية جديدة، غير أن الحزب يتمسك بموقفه الرافض، معتبرًا أن السلاح يمثل ضرورة لـ"حماية السيادة والدفاع عن لبنان".

ومنذ توقيع الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية متكررة على مناطق في جنوب وشرق لبنان، زاعمًا أن الهدف منها هو استهداف مواقع تابعة لحزب الله.

وأبقت القوات الإسرائيلية على وجودها العسكري في أكثر من 5 تلال استراتيجية جنوب لبنان، رغم أن الاتفاق ينص بوضوح على انسحابها الكامل من المواقع التي توغلت فيها خلال فترة الحرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء