رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب فان جوخ.. ورثة زوجين يهوديين يقاضون متحف متروبوليتان واليونان

متحف  متروبوليتان
متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك

رفع أحفاد زوجين يهوديين دعوى قضائية ضد متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك ومؤسسة ثقافية يونانية.

واتهم الأحفاد في دعواهم الجهتين بحيازة لوحة زيتية للفنان الهولندي فينسنت فان جوخ كان النازيون قد استولوا عليها قبل فرار الزوجين من ألمانيا إبان الحقبة النازية. 

وجاء ذلك بحسب ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز في تقرير نشرته في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ورثة زوجين يهوديين يقاضون متحف متروبوليتان 

وتشير الدعوى إلى أن متحف المتروبوليتان كان على علم، أو كان ينبغي له أن يكون على علم، بأن اللوحة نُهبت قسرًا عندما قام بشرائها عام 1956 مقابل 125 ألف دولار، قبل أن يعيد بيعها عام 1972 إلى رجل الأعمال وقطب الشحن اليوناني باسل جولاندريس.

وبحسب ما أوضحه محامي العائلة، فإن الزوجين هيدويج وفريدريك ستيرن كانا قد اشتريا اللوحة عام 1935، إلا أنهما اضطرا إلى الفرار من ألمانيا إلى كاليفورنيا في العام التالي مع تصاعد الاضطهاد النازي. 

وخلال عملية الفرار، مُنع الزوجان من أخذ اللوحة معهما، إذ أعلنت السلطات النازية أنها جزء من "التراث الثقافي الألماني" مما جعلها خاضعة للمصادرة.

 

بسبب فان جوخ.. ورثة زوجين يهوديين يقاضون نيويورك واليونان

وفي عام 1938، تم بيع اللوحة نيابة عن عائلة ستيرن من خلال وصي مُعين بقرار من السلطات النازية، فيما تم تحويل عائدات البيع إلى خزينة النظام النازي، وفقًا لما جاء في الدعوى. 

وبعد ذلك، تنقلت اللوحة بين عدة جهات إلى أن وصلت في نهاية المطاف إلى نيويورك.

وعقب قيام متحف المتروبوليتان ببيع اللوحة لباسل جولاندريس وزوجته إليز عام 1972، أسس الزوجان مؤسسة "بي أند إي جولاندريس"، التي تدير اليوم متحفًا في العاصمة اليونانية أثينا تُعرض فيه اللوحة موضوع الخلاف.

وتُظهر سجلات المحكمة أن عملية شراء المتحف للوحة تمت بموافقة أمينه آنذاك ثيودور روسو الابن، والذي كان يُعتبر في ذلك الوقت واحدًا من أبرز الخبراء العالميين في مسألة نهب الأعمال الفنية خلال الحقبة النازية، ما يجعل – وفق الدعوى – معرفته بتاريخ اللوحة أمراً مرجحًا.

وتؤكد الوثائق المقدمة للمحكمة أن أفراد عائلة جولاندريس يواصلون حتى الآن إخفاء تفاصيل امتلاكهم اللوحة، بما في ذلك كيفية وتوقيت حصول مؤسستهم عليها، وملكية عائلة ستيرن لها بين عامي 1935 و1938، بالإضافة إلى حقيقة أن اللوحة نُهبت من العائلة وأُجبر أفرادها على بيعها من خلال وكيل عيّنه النازيون، بينما صادر النظام عائدات البيع كاملة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء