مجلس أمناء جائزة فؤاد حداد يستقر على أسماء الفائزين لعام 2025
قال الدكتور علاء عبد الهادي الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ورئيس مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ورئيس مجلس أمناء جائزة فؤاد حداد للإبداع الشعري، إن مجلس الأمناء الجائزة العربية التي تتفرد بها النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر في شعر العامية، عقدت بالأمس الجلسة الثالثة لها من أجل تحديد أسماء الفائزين بالجائزة.
وأضاف عبد الهادي: إن اللجنة استقرت خلال هذا الإجتماع على اسماء المصريين والشعراء العرب المرشحين للجائزة في دورتها الحالية، ومن المتوقع أن يفوز بها هذا العام أحد شعراء الشعر النبطي .
وتأتي جائزة فؤاد حداد للإبداع الشعري انطلاقا من الدور الرائد للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر بأهمية دعم الإبداع الشعرى بأشكاله كافة، وإسهاما منها فى حفظ اللهجات العامية العربية فى أعلى تجلياتها التعبيرية واللغوية والجمالية متمثلة فى شعر العاميات العربية بصفته ممثلا مباشرا لوجدان الأمة ومستودعا لقيمها ومعبرا عن تاريخها الوطني.
وهذه الجائزة تفرد لشاعرين أحدهما من مصر والآخر من دولة عربية شقيقة وقد فاز بالجائزة في دورتها الأولى الشاعر المصري الكبير مجدي نجيب صاحب الأغاني التي أثرت في وجدان الشعب المصري، وفاز بهذه الجائزة في تلك الدورة الشاعر الكبير اللبناني الأصل طلال حيدر.
ومن المعروف أن هذه الدورة هي الدورة الثالثة للجائزة وأن النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر لها ثلاثة جوائز دولية وهي جائزة أحمد شوقي الدولية، وطه حسين الدولية للفكر، وجائزة فؤاد حداد موضوع الخبر، وتأتي تلك الجوائز التي تعلن عنها النقابة في إطار دورها لتعزز من حضور مصر الثقافي على الوضع العربي والدولي.
فؤاد حداد أبو الشعراء
ويعد فؤاد حداد واحد أبرز الأصوات الشعرية المصرية في القرن العشرين، لُقب بـ "أبو الشعراء" كتب فؤاد جداد "المسحراتى" لسيد مكاوى في 1964 وكتب له البرنامج الإذاعى "من نور الخيال وصنع الأجيال" 30 حلقة عام 1969 والذى كانت أغنية "الأرض بتتكلم عربي" قطعة منه.
وأصدر فؤاد حداد 33 ديوانا منها 17 ديوانا أثناء حياته والباقى بعد وفاته، كان ديوانه الأول بعنوان "احرار وراء القضبان" عام 1956 ثم "حنبنى السد" 1956 ومن أهم دواوينه "قال التاريخ انا شعر اسوَد" و"المسحراتى" 1969، ومن أبرز دواوين فؤاد حداد التالى: كتب فؤاد حداد ديوانه الأول "أحرار وراء القضبان" وهو في السجن عام 1952 أبان المرحلة الملكية ليكون بمثابة صرخة تعبر عن كل المعتقلين السياسيين فى كل زمان ومكان، وهو الذى كان معتقلاً من عام 1950 لأسباب سياسية وقد اعتقل مرة أخرى عام 1959 لمدة خمس سنوات، وقد خرج من السجن ليكتب في شكل جديد فكتب أشعار الرقصات مثل "الدبة" و"البغبغان" و"الثعبان" وغيرها.