بسمة وهبة: افتتاح المتحف المصري الكبير "عرس وطني" يعيد مجد الأجداد| فيديو
أكدت الإعلامية بسمة وهبة، أن ما تعيشه مصر هذه الأيام من حالة فرح واستعدادات مبهرة يعيد إلى الأذهان مجد الأجداد وروح الحضارة المصرية القديمة، مشيرة إلى أن كل مصري اليوم يشعر بالفخر والاعتزاز بانتمائه وهويته الوطنية، وأنّها تشعر بسعادة غامرة وفرح غير مسبوق مع اقتراب موعد افتتاح المتحف المصري الكبير يوم السبت المقبل، الذي وصفته بأنه "عرس وطني كبير ينتظره المصريون والعالم بأسره".
وأضافت بسمة وهبة، خلال تقديمها برنامج "90 دقيقة" عبر قناة المحور، أن هذا الحدث الضخم لا يمثل مجرد افتتاح لمتحف عالمي، بل احتفالاً بالهوية المصرية وتاريخها العريق الممتد عبر آلاف السنين، مؤكدة أن المتحف سيغيّر من خريطة السياحة الثقافية في المنطقة، ويضع مصر في صدارة المشهد الحضاري العالمي من جديد.
استعدادات كبرى لاستقبال العالم
وأشارت بسمة وهبة، إلى أن مصر تواصل استعداداتها على قدم وساق لاستقبال الرؤساء والزعماء والشخصيات الرفيعة من مختلف دول العالم في احتفال استثنائي سيُقام في المتحف المصري الكبير، مضيفة أن هذا الحدث سيكون نافذة جديدة تُطل منها مصر على العالم بثوب حضاري متجدد يعكس عظمتها وأصالتها، وأن هذا الافتتاح المنتظر هو تتويج لمسيرة عمل وجهد وطني متواصل امتد لسنوات طويلة، شارك فيها الآلاف من المهندسين والفنيين والعمال الذين بذلوا كل ما بوسعهم ليخرج هذا الصرح الثقافي في أبهى صورة ممكنة، قائلة: "كل يد داخل المتحف تصنع مجدًا لمصر وتعيد للعالم ذاكرة الحضارة الأولى."
وأشادت الإعلامية بسمة وهبة، بالملحمة الوطنية التي يخوضها المصريون في مختلف القطاعات استعدادًا للافتتاح التاريخي، مؤكدة أن ما يحدث خلف الكواليس يمثل لوحة إنسانية فريدة من التعاون والتفاني، حيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد ليظهر وجه مصر المشرق أمام العالم، موجه التحية والتقدير لكل الأيادي المجهولة التي تعمل ليلًا ونهارًا، سواء من داخل المتحف أو في محيطه أو في أجهزة الدولة المختلفة، موضحة أن هؤلاء الجنود المجهولين هم الركيزة الحقيقية للنجاح، وأن إخلاصهم في العمل يبرهن على أن الانتماء لمصر لا يحتاج إلى شعارات بل إلى أفعال وجهود صادقة.
فخر حضاري ورسالة إنسانية
وأضافت بسمة وهبة أن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يمثل مجرد حدث ثقافي أو أثري، بل رسالة حضارية وإنسانية للعالم تؤكد أن مصر كانت وما زالت مهد الحضارة وموطن العلم والفن والإبداع، وأن هذا المتحف ليس فقط تجميعًا للآثار، بل تجسيد حي لرحلة الإنسان المصري عبر العصور، من الفراعنة حتى اليوم، وهي رحلة عنوانها الإصرار والبناء والخلود، وأن الشعب المصري يستحق أن يحتفل بهذه اللحظة التاريخية التي تُعيد إليه فخره وهويته، مشيرة إلى أن هذه الفعاليات تبرز كيف استطاعت مصر أن تحافظ على جذورها رغم كل ما مرت به من تحديات، لتثبت من جديد أنها دولة لا تعرف الانكسار، بل تصنع المجد من رحم الصعاب.

واختتمت بسمة وهبة، حديثها بالتأكيد على أن مصر اليوم تكتب فصلًا جديدًا من فصول حضارتها الخالدة، وأن المتحف المصري الكبير سيظل شاهدًا على عبقرية المصري القديم والمصري المعاصر معًا، قائلة: "من أهرامات الجيزة إلى جدران المتحف الجديد، تمتد قصة المجد ذاتها… قصة وطن يعرف كيف يخلّد تاريخه ويبني مستقبله."