«رفضت الخيانة فذبحها هي وأطفالها».. تفاصيل جديدة في جريمة أطفال فيصل
كشف محمد كساب، محامي أسرة سيدة الهرم وصغارها الثلاثة، تفاصيل جديدة في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ«جريمة أطفال فيصل»، مؤكدًا عدم وجود أي علاقة غير شرعية بين المجني عليها والمتهم، وأن الأخير شخص متعدد العلاقات النسائية.
ضحية جريمة فيصل صاحبة سمعة طيبة
وقال كساب إن المجني عليها كانت حسنة السيرة والسمعة، يشهد لها جيرانها بالأخلاق والاحترام، موضحًا أن المتهم يغير أقواله من حين لآخر، في محاولة لتشويه صورتها أمام الرأي العام أملاً في تخفيف موقفه القانوني.
وأضاف أن المتهم استأجر شقة للمجني عليها لتقيم فيها مع أطفالها الثلاثة، لكنها رفضت الانخراط في أي علاقة غير شرعية معه، الأمر الذي أثار غضبه ودفعه إلى ارتكاب جريمته البشعة.
وأشار المحامي إلى أن المتهم المعروف بعلاقاته النسائية قرر التخلص من السيدة بعدما رفضت خيانة زوجها، ثم أقدم على قتـ ـل أطفالها الثلاثة بعد أن شاهدوه أثناء تنفيذ جريمته، لتتحول الواقعة إلى واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها منطقة فيصل ، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
وفي وقت سابق، أمرت النيابة العامة، بحبس المتهم الثاني في واقعة "أطفال الهرم" عامل، وذلك على خلفية اتهامه بمساعدة المتهم الأول في التخلص من جثتي الطفلين "جنى" و "يوسف" من خلال احضاره دراجة نارية "توك توك"، وتركهما داخل أحد العقارات في منطقة فيصل.
تقرير الصفة التشريحية
أمرت النيابة العامة بسرعة إعداد وإرسال تقرير مفصل للصفة التشريحية لجثة ربة منزل وأطفالها الثلاثة في الواقعة المعروفة إعلاميا بـ"أطفال الهرم"، الذين لقوا مصرعهم على يد مالك حل لبيع العلاج البيطري في منطقة اللبيني، الذي كان تربطه عِلاقة بوالدة الأطفال المجني عليهم أيضا، لبيان سبب الوفاة الحقيقي.
حبس المتهم
وفتحت النيابة العامة بجنوب الجيزة، تحقيقًا موسعًا في واقعة مقتل سيدة وأطفالها الثلاثة على يد مالك محل أدوات بيطرية بمنطقة اللبيني بالهرم، حيث أمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، وطلبت النيابة صحيفة الحالة الجنائية للمتهم، كما أمرت النيابة بعرض المتهم على مصلحة الطب الشرعي لبيان تعاطيه المواد المخدرة من عدمه.
تحقيقات النيابة
وأمرت النيابة بصرف والد الضحايا الثلاثة وزوجة المجني عليها الرابعة، بعد الاستماع لأقواله، وطلب النيابة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة وجاري استكمال التحقيقات.
تفاصيل الواقعة
كانت قد كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة الهرم بالجيزة من الأهالى بالعثور على جثمان طفل عمره " 13" سنة وأخرى " 11" سنة فى حالة إعياء وتوفيت فى وقتٍ لاحق بمنطقة فيصل بدائرة القسم.
تحريات المباحث
بإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (مالك محل لبيع الأدوية البيطرية، مقيم بالجيزة)
وبمواجهته اعترف بسابقة وجود علاقة بينه وبين والدة الطفلين وإقامتها وأنجالها الثلاثة برفقته بشقة مستأجرة كائنة بدائرة القسم ، واكتشافه خلال تلك الفترة سوء سلوكها، وبتاريخ 21 الجارى قام بوضع "مادة سامة تحصل عليها من المحل المملوك له" بكوب عصير وقدمه لها وحال شعورها بحالة إعياء قام بنقلها لإحدى المستشفيات وتوفيت، وادعى كونها زوجته وقام بتسجيل بياناته باسم مستعار وتركها وانصرف.
وبتاريخ 24 الجارى قرر التخلص من أنجالها الثلاثة حيث قام باصطحابهم للتنزه ووضع ذات "المادة السامة" داخل عصائر وقام بتقديمها لهم، إلا أن أحدهم "سن 6" رفض تناولها فتخلص منه بإلقائه بالمجرى المائى بإحدى الترع بدائرة القسم (تم انتشال جثمانه)، وعاد لمسكنه برفقة الطفلين وكانا فى حالة إعياء شديد فقام بنقلهما بالاستعانة بأحد العاملين بالمحل ملكه وقائد مركبة توك توك "حسنى النية" لمكان العثور عليهما.