المتحف المصري الكبير.. كنز سياحي ينعش الاقتصاد ويجذب أنظار العالم
قال الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخيًا ضخمًا يحمل عوائد اقتصادية وسياحية هائلة لمصر، مشيرًا إلى أن المتاحف تعد من أهم عوامل الجذب السياحي في العالم، واستشهد بتجربة متحف اللوفر في فرنسا الذي يدر مليارات الدولارات سنويًا من عائدات السياحة، موضحًا أن مصر على أعتاب تجربة مشابهة مع افتتاح أكبر متحف أثري في العالم.
عائد اقتصادي وسياحي ضخم
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» أن افتتاح المتحف سيُحدث نقلة نوعية في القطاع السياحي، لافتًا إلى أن التغطية الإعلامية العالمية للحدث، وحضور عدد كبير من قادة ورؤساء الدول، ستجعل أنظار العالم تتجه نحو مصر.
وتابع: إن كل بيت في العالم سيرى المتحف المصري الكبير وصوره المبهرة، ما سيجعل الملايين حول العالم يتمنون زيارة مصر، وهو ما سينعكس على زيادة أعداد السائحين وتدفق العملة الصعبة إلى البلاد.

تحفيز قطاعات النقل والخدمات
وأشار رئيس المنتدى الاقتصادي إلى أن زيادة الحركة السياحية ستنعكس على جميع القطاعات المرتبطة بها، مثل الطيران، والمواصلات، والفنادق، والعمالة السياحية، مؤكدًا ضرورة إعداد برامج سياحية متكاملة تمتد لعدة أيام تشمل زيارة المعالم الكبرى في الأقصر، والإسكندرية، وشرم الشيخ لتعظيم العائد من إنفاق السائحين.
البُعد الديني ودعم السياحة الروحية
وأضاف عبده أن مصر تمتلك فرصة كبيرة لتعزيز السياحة الدينية، خاصة بعد دعوة بابا الفاتيكان لحجاج العالم المسيحي لزيارة مسار العائلة المقدسة في مصر، مؤكدًا أن هذا المسار قد يجعل مصر تنافس المملكة العربية السعودية في حجم العائدات السياحية خلال المواسم الدينية.
واختتم: إن افتتاح المتحف المصري الكبير ليس مجرد حدث ثقافي، بل خطوة استراتيجية تعزز الاقتصاد الحقيقي وتعيد لمصر مكانتها السياحية العالمية.