أشرف ضمر: الكتاب الورقي صار أقرب لقطعة ديكور تصلح للتصوير| خاص
تحدث الشاعر والكاتب أشرف ضمر أن وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتعددة لم تعد أدوات للترفيه والتسلية، كما كانت في بداية ظهورها، بل أصبحت ركائز أساسية يعتمد عليها الكثيرون في مختلف المجالات، وسوقًا واسعة لعرض السلع والمنتجات والكتب والبرامج.
تدشين صفحات وجروبات
قال أشرف ضمر إن كتاب جيل التسعينيات وما بعدها لم يتجاوزوا الطرق التقليدية بسهولة، موضحًا أنهم اكتشفوا مع الوقت أنهم سيخسرون لو انسحبوا من هذه المعركة الرقمية، وسيتركون مساحات هائلة لكل من هب ودب في الفضاء الافتراضي، لذا سارع بعضهم إلى تدشين صفحات وجروبات وقنوات مرئية ودعوا الجميع للاشتراك والمتابعة.
أوضح ضمر في تصريحات خاصة لـ «إيجبتكِ»: أن التطور الرقمي جعل الكتاب الورقي يبدو كجزء من الماضي، مشيرًا إلى أن الإقبال عليه صار ضعيفًا، في حين احتلت النسخ الرقمية أي إصدار بسهولة، وأصبح الشباب يتجهون إليها بشكل لا يمكن تجاهله.
الكتاب الورقي صار أقرب لقطعة ديكور
وأكد: أن الكتاب الورقي صار أقرب لقطعة ديكور تصلح للتصوير بجانبها، لكنه غير عملي للتصفح اليومي بسبب صعوبة حمله والتنقل به، بينما يستطيع القارئ تخزين مكتبة كاملة بصيغة "بي دي إف" على هاتفه الذكي بخفة وسهولة.
الكاتب يضع نصب عينيه القارئ الإلكتروني
وتابع: أن كل ذلك انعكس على طبيعة الكتابة الأدبية، فأصبح الكاتب يضع نصب عينيه القارئ الإلكتروني، الذي يبحث عن السهل والسريع والمفهوم، بينما صار المضمون العميق والغامض أقل رواجًا، وأكد أن الانتشار الأدبي بات يعتمد على معايير استهلاكية سريعة لا على المعايير الأدبية الأصيلة.