رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الغرف السياحية: مشروع ضخم لتحويل منطقة الأهرامات والمتحف إلى وجهة سياحية عالمية

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

تتجه أنظار العالم حاليًا نحو غرب القاهرة حيث يقع المتحف المصري الكبير، المقرر افتتاحه رسميًا يوم السبت المقبل، بحضور عدد كبير من قادة الدول وكبار المسؤولين حول العالم، إذ سيكون هذاالمتحف الذي يعد الحدث التاريخي الأبرز في القرن الحالي بمثابة دعاية عالمية لمصر، ويتوقع أن يسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها السياحية والثقافية على الساحة العالمية، ما يفتح المجال لتحقيق تطور كبير في قطاع السياحة في مصر.

افتتاح المتحف الكبير 

في تصريحاته حول أهمية هذا الحدث، أكد حسام الشاعر، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد حدثًا عظيمًا يعكس حجم التطور الذي تشهده مصر في مجال السياحة والآثار، معتبرًا أن هذا الافتتاح سيكون من أبرز الأحداث في القرن الحالي، ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

زيادة عدد السائحين إلى 30 مليون سائح 

وتابع الشاعر، في تصريحات له، بالحديث عن أهمية استغلال هذا الحدث العالمي لزيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، مشيرًا إلى أن هناك فرصة كبيرة لتحقيق هدف زيادة عدد السائحين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030، وأوضح قائلاً: “السياحة هذا العام حققت أرقامًا غير مسبوقة في تاريخ السياحة المصرية والتي يتوقع أن تتجاوز 18 مليون سائح بنهاية العام بينما كانت ذورة أعداد السائحين في عام 2010 قد بلغت 13.6 مليون سائح، ومع افتتاح المتحف الكبير، سيتضاعف الإقبال على مصر، وهو ما سيؤثر إيجابيًا على الإيرادات السياحية”.

وأضاف أن الأرقام الخاصة بإيرادات السياحة والإنفاق السياحي تشهد نموًا ملحوظًا، لافتًا إلى أن هذا النمو مرشح للزيادة بشكل أكبر خلال السنوات القادمة بفضل المشاريع السياحية الكبرى مثل المتحف المصري الكبير.

زيادة الإقبال على السياحة الثقافية

وتطرق الشاعر إلى الزخم المصاحب لافتتاح المتحف المصري الكبير ساهم في زيادة الإقبال على السياحة الثقافية في مدن مثل الأقصر وأسوان، قائلاً: "هناك زيادة ملحوظة في السياحة الثقافية في الأقصر وأسوان، وأنا متفائل بأن فصل الشتاء القادم سيكون مميزًا بالنسبة للسياحة الثقافية في هذه المناطق، وهو ما يتطلب تعزيز جاذبيتها في هذا المجال عبر تطوير المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية.

مشروع ضخم لتطوير المنطقة

أما عن المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، فقال رئيس الاتحاد إن هذه المنطقة تحتاج إلى تحويلها لتصبح منطقة سياحية تستقطب السياحة طويلة الإقامة حيث يزداد متوسط الإقامة في تلك المنطقة من يومين إلي 10 أيام، وهو ما يتطلب تطوير البنية التحتية بشكل يتماشى مع الطموحات المستقبلية لمصر، بما يسهم في تحويلها من مجرد زيارة قصيرة إلى وجهة سياحية يمكن أن يقيم فيها السائح لأيام عدة.

وأوضح أن الحكومة تعاقدت مع مكتب استشاري عالمي لدراسة تطوير المنطقة من اسفنكس حتي سقارة، ونحن كاتحاد تقدمنا بمقترحات لاستغلال تلك المساحات بما يخدم قطاع السياحة من خلال توفير بيئة سياحية متكاملة تشمل فنادق، قاعات مؤتمرات، منتجعات صحية، ومناطق ترفيهية للعائلات، فضلًا عن تطوير منشآت للمطاعم والمقاهي لجذب شرائح مختلفة من السياح.

تطوير شبكة الطرق والمطارات

وفيما يخص وسائل النقل، أكد الشاعر أهمية تطوير مطار سفنكس الدولي لزيادة طاقته الاستيعابية بما يتماشى مع الزيادة في أعداد السائحين، وأوضح قائلاً: “المطار صغير حاليًا ويحتاج إلى توسعة كبيرة لاستيعاب الرحلات الدولية المتزايدة”، كما أشار إلى ضرورة توسيع شبكة الطرق في مصر، خاصة الطرق التي تربط بين المدن السياحية الكبرى مثل مرسى علم وأسوان والقصير، وذلك لتسهيل وصول السائحين إلى مختلف الوجهات السياحية في مصر.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء