رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اعتراضًا على الانتخابات الرئاسية.. احتجاجات عنيفة في تنزانيا لليوم الثاني

تنزانيا
تنزانيا

ذكرت وكالة «رويترز» نقلًا عن شهود عيان، بأن الشرطة في مدينة «دار السلام» عاصمة تنزانيا، استخدمت الرصاص، وغاز مسيل للدموع، صباح اليوم الخميس؛ لتفريق حشود المتظاهرين الذين عادوا إلى الشوارع بعد يوم واحد فقط من الانتخابات العامة التي تخللتها اضطرابات وأعمال عنف.

يذكر أن،  مدينة «دار السلام» عاصمة تنزانيا شهدت احتجاجات كبيرة، أمس الأربعاء، وعدة مدن أخرى خلال عمليات التصويت الانتخابية، حيث عبّر المتظاهرون عن غضبهم من استبعاد أبرز منافسي الرئيسة سامية سولوهو حسن، من السباق الرئاسي، بالإضافة إلى ما وصفوه بتصاعد حملات القمع ضد الأصوات المنتقدة للحكومة.

وبناءً عليه فرضت شرطة تنزانيا حظر تجول في مدينة «دار السلام»، وذلك بعد مواجهات عنيفة تصاعد من خلالها التوتر في البلاد، حيث رافقت سير العملية الانتخابية الرئاسية التي من المتوقع أن تنتهي بفوز الرئيسة سامية سولوهو حسن بولاية جديدة، عقب استبعاد المرشحين الرئيسيين للمعارضة من المنافسة.

تنزانيا 
تنزانيا 

وقالت مجموعة مراقبة الإنترنت «نت بلوكس»، إن خدمات الإنترنت شفي تنزانيا شهدت انقطاعاً واسعاً في جميع أنحاء البلاد، بينما أظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مجموعات من الشبان يرشقون قوات الأمن بالحجارة، بجانب مشاهد لمحطة وقود تلتهمها النيران وسط الفوضى التي اجتاحت شوارع دار السلام.

الانتخابات الرئاسية في تنزانيا

تعيش تنزانيا حالة من عدم الاستقرار خلال فترة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع إجراؤها يوم الأربعاء الموافق 30 أكتوبر 2025، في الوقت الذي وصفت فيه منظمة العدل العفو الدولية الوضع في دار السلام بـ«موجة الإرهاب».

وقال تقرير لوكالة «فرانس برس»، إن الهجوم على كاهن بعد اجتماع مع قادة دينيين حول الديمقراطية، والعثور على جثة مسؤول معارض مغموسة بمادة حمضية، واختفاء سفير سابق من منزله الملطخ بالدماء - هو «الوضع الطبيعي الجديد» في تنزانيا.

وأشار التقرير المنشورحينها، إلى أن الرئيسة التنزانية سامية سولوهو حسن، البالغة من العمر 65 عامًا، لا تريد أقل من الفوز الكامل، على غرار نسبة 99% التي حققها حزبها "تشاما تشا مابيندوزي" في الانتخابات المحلية العام الماضي، حيث يُحاكم منافسها الرئيسي، توندو ليسو، بتهمة الخيانة، ويواجه عقوبة الإعدام المحتملة. حزبه، تشاديما، ممنوع من الترشح.

المرشح الجاد الوحيد الآخر، لوهاجا مبينا من حزب «أكت وازاليندو»، تم استبعاده لأسباب شكلية، ومن جانبه قال الأب تشارلز كيتيما، الكاهن الذي تعرض للاعتداء في أبريل، والذي أصيب بجروح بالغة في الرأس: «نشهد عمليات اختطاف واختفاء وقتل لسياسيين، لكن الحكومة لا تدينهم».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء