خبير مالي: 15 دقيقة استثمار يوميًا قد تضيف 15 عامًا إلى حياتك
وجه المستشار المالي الأمريكي برينان شلاجباوم انتقادًا للأشخاص الذين يركزون على ممارسة الرياضة أكثر من اهتمامهم بتعلم مبادئ الاستثمار، مؤكدًا أن الاستثمار يمثل شكلاً متقدمًا من الرعاية الذاتية، إذ يسهم في تحقيق الثراء والصحة والسعادة في آن واحد.
وقال شلاجباوم في منشور عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقاً): “يقضي الناس نحو 600 ساعة في صالات الرياضة لإضافة خمس سنوات إلى أعمارهم، بينما يتجاهلون عادة لا تستغرق سوى 15 دقيقة يوميًا قد تضيف 15 عامًا إلى حياتهم”، مضيفًا: “الاستثمار هو أفضل أنواع الرعاية الذاتية”.
6 فوائد للاستثمار على العمر والسعادة
وأوضح شلاجباوم أن الاستثمار يحمل ست إيجابيات رئيسية تؤثر في عمر الإنسان وصحته النفسية والجسدية، وهي:
1- تعيش لفترة أطول:
وفًق لجامعة هارفارد، يعيش الأمريكيون الأكثر ثراءً في المتوسط 15 عامًا أكثر من الأقل دخلاً، ليس بسبب الحظ أو الوراثة، بل لأن المال يوفر وصولاً أفضل إلى الرعاية الصحية ونمط حياة متوازن.
2- تحافظ على قدراتك الذهنية:
تشير أبحاث جامعة برينستون إلى أن الضغوط المالية تستنزف القدرات المعرفية وتؤدي إلى انخفاض بنحو 13 نقطة في معدل الذكاء، إلا أن هذا الأثر يزول بمجرد التخلص من الأعباء المالية.
3- تشعر بتحسن نفسي:
بحسب المعاهد الوطنية للصحة في أمريكا، فإن امتلاك أصول تقل عن 5000 دولار يزيد احتمالات الإصابة بالقلق والاكتئاب أكثر من الضعف، في حين يصنف 75% من المستقرين ماليًا صحتهم النفسية بأنها ممتازة أو جيدة جدًا.
4- تصبح أكثر استباقية صحيًا:
الأشخاص الأكثر ثراءً يميلون إلى إجراء فحوصات طبية منتظمة وتحاليل دورية، ما يساعد على اكتشاف الأمراض مبكرا وتجنب نفقات علاجية ضخمة لاحقا.
5- تتمتع بقدر أكبر من الهدوء:
أوضح شلاجباوم أن الضغوط المالية ترفع مستوى هرمون التوتر “الكورتيزول”، ما يؤدي إلى زيادة الوزن وضعف المناعة واضطرابات النوم، مضيفا أن امتلاك صندوق طوارئ يغطي نفقات 6 أشهر يقلل مستوى الكورتيزول بنسبة تصل إلى 23%.
6- تحصل على مزيد من الوقت:
أشار إلى أن الأمريكي العادي يعمل حتى سن 67 عاما، بينما يمكن للاستثمار الذكي أن يتيح التقاعد عند سن الخمسين، أي 17 عاما إضافية من الحرية والحياة.