رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أوقاف كفر الشيخ تنظّم ندوة توعوية حول خطورة التنمر

جانب من ندوة خطورة
جانب من ندوة خطورة التنمر

نظّمت مديرية أوقاف كفر الشيخ ندوة توعوية بمدرسة الشهيد أبو العينين سمية الابتدائية تحت عنوان: "خطورة التنمر وتصحيح المفاهيم المغلوطة وقيمة التسامح"، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك» التي تنفذها وزارة الأوقاف المصرية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الشيخ معين رمضان يونس، مدير المديرية.

تناولت الندوة خطورة ظاهرة التنمر باعتبارها سلوكًا مرفوضًا يتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة، التي تدعو إلى الرفق وحسن التعامل مع الآخرين ونشر روح التسامح والمودة، مؤكدةً أن السخرية والاستهزاء والتقليل من شأن الآخرين من صور التنمر المرفوضة شرعًا؛ لما تسببه من كراهية وبغضاء بين أفراد المجتمع، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ".

خطورة التنمر وقيمة التسامح

وشددت الندوة على أهمية احترام مشاعر الآخرين، والابتعاد عن الأذى اللفظي والنفسي، مؤكدة أن التسامح والرحمة من القيم الإنسانية الراقية التي تُسهم في ترسيخ ثقافة الاحترام والتعاون، وبناء مجتمع يسوده التآلف والتراحم.

تأتي هذه الندوة في إطار جهود وزارة الأوقاف المستمرة لنشر القيم الأخلاقية والتربوية في المدارس، وتعزيز الوعي بخطورة السلوكيات السلبية، وترسيخ مبادئ التسامح والاحترام المتبادل، ضمن المبادرات التوعوية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة.

ومن جانبه، أصدر  الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، القرار رقم (٢٩٩) بإطلاق اسم الدكتور أحمد عمر هاشم رحمه الله على المسجد الكائن بشارع عمر بن الخطاب أمام جامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية، تنفيذا لتوجيهات  الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتخليد أسماء رموز الفكر والدعوة من علماء الأزهر الشريف، تقديرا لعطائهم الكبير في خدمة الدين والوطن.

ويأتي هذا القرار وفاء لعالم جليل من أبرز أعلام الأزهر الشريف، وأحد كبار علماء الحديث في العصر الحديث، الذي كرس حياته في خدمة الدعوة الإسلامية بالحكمة والموعظة الحسنة، وأسهم بعلمه ومؤلفاته في إثراء الفكر الإسلامي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ما عزز من مكانة الأزهر وريادته العلمية والدعوية.

وأكد وزير الأوقاف، أن إطلاق اسم الدكتور أحمد عمر هاشم على هذا المسجد هو تعبير عن تقدير الدولة لعلمائها المخلصين الذين قدّموا علمهم وجهدهم لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية ونشر قيم التسامح والرحمة، داعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يحفظ مصر وشعبها وجيشها من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

جانب من ندوة خطورة التنمر
جانب من ندوة خطورة التنمر
جانب من ندوة خطورة التنمر
جانب من ندوة خطورة التنمر
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء