فارسين: جهود كبيرة لإقناع 34 دولة للاعتراف بفلسطين|فيديو
أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، أن هناك حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا في الفترة الحالية، حيث تعمل السلطة الفلسطينية على فتح كل الأبواب لجلب مزيد من الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، وتعزيز الدعم السياسي والمادي والمعنوي على المستويين الإقليمي والدولي.
وقالت شاهين، خلال حوارها مع الإعلامية ولاء السلامين عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إن هذا العمل الدبلوماسي شاق ويتطلب جهدًا مستمرًا، لكنه يحمل ثمارًا ملموسة، خاصة في تثبيت الموقف الدولي لصالح الحق الفلسطيني، وضمان حصول فلسطين على الدعم اللازم من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية.
34 دولة لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية
وأضافت الوزيرة أن الجهود الدبلوماسية تشمل تحركات مباشرة وغير مباشرة مع الحكومات والبرلمانات في مختلف الدول، بهدف توسيع دائرة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وتحصين مكانتها القانونية والسياسية على المستوى الدولي.
أوضحت شاهين، أن هناك 34 دولة لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذه الدول تتوزع بين 15 دولة أوروبية، و15 دولة في آسيا والباسيفيك، ودولتين في أفريقيا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة في أمريكا الوسطى.
وقالت الوزيرة: "هناك دول لم تعترف بنا بعد، لكنها في نهاية المطاف ستعترف، فالدبلوماسية تعمل على توضيح الحق الفلسطيني، وتعزيز المكانة الدولية لفلسطين، بما يضمن أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيزداد تدريجيًا."
وأضافت أن السلطة الفلسطينية تبذل جهودًا كبيرة ومستمرة مع هذه الدول من خلال مبادرات سياسية ودبلوماسية، وعقد لقاءات رسمية وغير رسمية، والعمل على تعزيز الوعي الدولي حول الشرعية الفلسطينية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
تعزيز مكانة فلسطين في المحافل الدولية
أشارت وزيرة الخارجية الفلسطينية إلى أن الهدف من هذه الجهود هو تقوية مكانة الدولة الفلسطينية وتحصين مصالحها الدولية، سواء في الأمم المتحدة أو في المنظمات الدولية المتخصصة، بما يضمن دعم الحقوق الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية.
وأضافت شاهين أن تعزيز الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية يساهم في رفع صوت فلسطين على المستوى العالمي، ويتيح لها المشاركة الفاعلة في صنع القرارات الدولية التي تمس مصالح الشعب الفلسطيني، كما يعزز فرص تحقيق السلام العادل والمستدام.
وأكدت أن العمل الدبلوماسي الفلسطيني لا يقتصر على الدول الصديقة فقط، بل يشمل الدول التي لم تعترف بعد، حيث يتم التواصل معها على جميع المستويات لإقناعها بتقديم الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية، وضمان دعم سياساتها وحقوقها.
الاستراتيجية الفلسطينية نحو الاعتراف الشامل
وأوضحت شاهين، أن الاستراتيجية الفلسطينية ترتكز على مبدأ ثابت: كل دولة لم تعترف بعد يمكن أن تصبح حليفًا مستقبليًا، وبالتالي فإن الجهود مستمرة لتوسيع دائرة الاعتراف الدولي، مع التركيز على الدول الكبرى والمهمة في صنع القرار الدولي.
وقالت الوزيرة: "اليوم نحن نعمل على إبراز الحق الفلسطيني، وتقوية الشرعية الدولية لفلسطين، وهذا يشمل جهودًا سياسية وقانونية ودبلوماسية، من أجل ضمان اعتراف جميع الدول بالدولة الفلسطينية في نهاية المطاف، وتحقيق مصالح شعبنا في المحافل الدولية".
وأكدت أن هذا المسار يمثل ركيزة أساسية في تعزيز حقوق الفلسطينيين ورفع مكانة فلسطين على الساحة الدولية، ما يساهم في تمهيد الطريق نحو السلام العادل والدائم في المنطقة.