رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الخارجية الفلسطينية»: الضغط الدولي يتصاعد لدعم الدولة الفلسطينية|فيديو

فارسين أجابكيان شاهين
فارسين أجابكيان شاهين

أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أجابكيان شاهين، أن العمل الدبلوماسي الفلسطيني يسعى لتكريس كل الزخم والضغط الدولي على المستوى السياسي والقانوني والاقتصادي، بهدف تعزيز مشروع تأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة.


أضافت خلال حوارها مع الإعلامية ولاء السلامين، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الجهد لا يقتصر على مجرد تصريحات، بل يشمل آليات ضغط متعددة تستهدف فرض المسؤولية على الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء الانتهاكات اليومية بحق الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.

 

شعوب العالم منتفضة وراء الحق الفلسطيني

 

 

أوضحت الوزيرة أن الدبلوماسية الفلسطينية تعمل اليوم ضمن شبكة علاقات دولية واسعة، بهدف توحيد مواقف الدول الكبرى والمؤثرة، وضمان أن تكون المبادرات القانونية والسياسية الموجهة ضد الانتهاكات الإسرائيلية فعالة وملزمة، بما يعزز حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

أشارت إلى أن شعوب العالم أصبحت متحركة ومنتفضة، وأن هناك تضامناً متزايداً مع الحقوق الفلسطينية، مؤكدة أن الرأي العام العالمي يقف اليوم خلف الحق والقانون.


وقالت الوزيرة: "انتهى أمر وجود طرف يستمر في لعب دور الضحية إلى ما لا نهاية، فهناك ضحية حقيقية الآن وهي الشعب الفلسطيني الذي يعاني يومياً من العدوان والانتهاكات."

 

وأوضحت أن هذا التضامن الدولي أصبح ملموساً في التحركات الشعبية والدبلوماسية والقانونية على السواء، مما يعكس تحولاً كبيراً في المشهد الدولي تجاه القضية الفلسطينية، ويضع الاحتلال الإسرائيلي تحت ضغط متصاعد سياسياً وقانونياً وأخلاقياً.

 

الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والقدس تحت المجهر الدولي

أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية أن العالم يراقب بوعي كبير ما يحدث في قطاع غزة، مشيرة إلى الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المدنيون يومياً، بما في ذلك القصف الإسرائيلي، والحصار الخانق، وفرض القيود على حياة الفلسطينيين.


كما أشارت إلى الضغوط المتزايدة في القدس المحتلة وعمليات التهويد المنظمة، مؤكدة أن هذه الممارسات تجعل من الضروري تكثيف الجهود الدولية لحماية حقوق الفلسطينيين وتأمين بيئة آمنة لهم تمكنهم من العيش بكرامة.

وأضافت أن هذه الانتهاكات اليومية تشكل دليلاً واضحاً على ضرورة استمرار الضغوط الدولية والإجراءات القانونية لضمان محاسبة الاحتلال ومنع استمرار سياسة الاستيطان والتهويد التي تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

تحول عالمي لصالح الحق الفلسطيني

وأوضحت شاهين، أن التحولات الدولية الأخيرة تعكس تغيراً كبيراً في موازين القوى الدبلوماسية والقانونية، حيث أصبح العالم أكثر وعياً بما يجري على الأرض، وأدرك أن الشعب الفلسطيني هو الضحية الحقيقية للصراع المستمر.


وقالت الوزيرة: “لدينا تحوّل كبير للغاية يجب أن نعمل عليه، فالعالم كله يرى المعاناة اليومية في غزة والانتهاكات في الضفة والقدس، وهو الآن أكثر استعداداً لدعم الحقوق الفلسطينية والمطالبة بإنهاء الاحتلال”.

أكدت أن الدبلوماسية الفلسطينية تركز على ترجمة هذا التضامن الدولي إلى خطوات عملية وقرارات ملموسة على الأرض، بما يعزز حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة، ويقوي مسار إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء