«التحرير الفلسطينية»: الموقف المصري صمام الأمان لمواجهة الاحتلال|فيديو
أكد الدكتور واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على أهمية التوافق الفلسطيني الداخلي على صعيد الوحدة الوطنية وتنفيذ استراتيجية وطنية جامعة لحماية القضية الفلسطينية .
وأشاد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال مداخلة هاتفية على قناة" إكسترا نيوز"اليوم الأربعاء، بالجهود الدولة المصرية وحرصها على اطلاق مبادرة التي دعت الفصائل الفلسطينية للاجتماع فى القاهرة، للتوصل إلى رؤية واحدة بما يتعلق بكيفية العبور إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للسلام فى غزة،.
أهداف المرحلة الثانية من خطة ترامب
وعدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،الأهداف التى نجحت خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة، وفى مقدمتها وقف الحرب والعدوان على الشعب الفلسطينى، و انسحاب الجيش الإسرائيلي من بعض المناطق تمهيدا لانسحابه بالكامل من القطاع، وادخال المساعدات إلى القطاع، مضيفا أن المرحلة تهدف لمتابعة فتح المعابر وإدخال المساعدات وتوزيعها عبر وكالات الأمم المتحدة، بجانب متابعة انسحاب جيش الاحتلال بالكامل من قطاع غزة، و ضبط الأمن من قبل اللجنة المتفق عليها، والعمل على إنجاح إعادة الإعمار .
التزام الفصائل الفلسطينية باتفاق وقف الحرب فى غزة
وشدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،على ضرورة التزام الفصائل الفلسطينية ببنود اتفاق وقف الحرب لعدم إعطاء الاحتلال ذرائع لاستئناف العدوان على قطاع غزة، موضحا أن إسرائيل لا يحتاج إلى ذرائع لاستئناف الحرب، ولكنها تحاول التفلت" من التزامها بوقف الحرب، وما يدل على ذلك استشهاد 91 فلسطينا خلال ثلاثة أيام فقط، و استئناف القصف والتدمير، بجانب طرح لخطط تقسيم وفصل قطاع غزة، موكدا أن الموقف المصري يعد “صمام الأمان” لمواجهة الاحتلال.
إصلاح السلطة الفلسطينية
ودعاعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى ضرورة إصلاح السلطة الفلسطينية الذى يعد شرطا لعودتها للمشهد السياسي،مشيرا إلى وجود ترتيبات متعلقة بإصلاح الداخل الفلسطيني، بما في ذلك مراسيم وإعلانات دستورية تتعلق بمن سيملأ الفراغ في حال غياب موقع الرئاسة ، مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية هي "الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني"، مشدداً على أن حماس والجميع يجب أن يكونوا في إطار الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير.

