حماس: لا علاقة لنا بحادث رفح وملتزمون بوقف إطلاق النار
أكدت حركة حماس في بيان لها أن لا علاقة لها بحادث إطلاق النار الذي وقع في رفح اليوم، وأن الحركة ملتزمة التزامًا كاملاً باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأدانت الحركة بأشد العبارات القصف الإجرامي الذي نفذه جيش الاحتلال الفاشي ضد مناطق عدة في قطاع غزة، والذي يُعد خرقًا صريحًا وتجاوزًا خطيرًا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
حماس: لا علاقة لنا بحادث رفح
وشددت حماس، إن هذا العدوان يأتي امتدادًا لسلسلة من الانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، بالإضافة إلى استمرار إغلاق معبر رفح ومنع مرور المساعدات الإنسانية، بما يؤكد وجود نية مبيتة لإفشال الاتفاق وإبقاء الوضع الإنساني في القطاع على حافة الكارثة.
وتطالب حركة حماس الوسطاء الضامنين للاتفاق بالتحرك العاجل لممارسة أقصى درجات الضغط على الاحتلال لوقف تصعيده العسكري واعتداءاته الوحشية بحق المدنيين، وإلزامه باحترام بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملة، دون مماطلة أو انتقائية.

وتؤكد الحركة أن شعبنا الفلسطيني لن يقبل استمرار سياسة فرض الأمر الواقع، وسيظل متمسكًا بحقوقه الوطنية المشروعة وحقه في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المشروعة.
كاتس يهدد قادة حماس
وجه وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس تهديدات مباشرة لقادة حركة حماس المنتشرين خارج قطاع غزة، وذلك على خلفية الهجوم الدموي الذي استهدف قوات الجيش الإسرائيلي في رفح.
وجاءت تصريحات كاتس في بيان أصدره مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مؤكدًا أن الجيش نفذ منذ أمس عمليةً عسكرية واسعة استهدفت "عشرات قادة حماس" ردًا على الهجوم على الجنود، ونتيجةً لما وصفه بـ"الانتهاك الصارخ لاتفاق إعادة الرهائن".
وأضاف البيان أن القوات شنت أيضًا غاراتٍ على عشرات الأهداف التي وصفها بأنها "بنية تحتية" للحركة.
وشدد كاتس على أن لا حصانة ستُمنح لأي شخصٍ ينتمي إلى قيادة حركة حماس، سواء كان يرتدي زيًا رسميًا أم يختبئ داخل الأنفاق، موضحًا بصياغة حادة: "لن تكون هناك، ولن تكون، أي حصانة لأي شخص في قيادة حركة حماس، لا لمن يرتدون البدلات ولا لمن يختبئون في الأنفاق. كل من يرفع يده على جنود الجيش الإسرائيلي، ستُقطع يده، كما يقول".

