رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسجد في بريطانيا يطرد "الإمام" بعد اعترافه بالتاريخ اليهودي في فلسطين

مسجد في بريطانيا
مسجد في بريطانيا يطرد "الإمام"

أفادت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بإيقاف إمام مسجد في بريطانيا على خلفية اعترافه بالتاريخ اليهودي بالآراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إيقاف إمام مسجد خزارة في مدينة نوتنجهام بالمملكة المتحدة عن عمله، وذلك عقب تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع الناشط البريطاني اليميني تومي روبنسون في القدس المحتلة. 

مسجد في بريطانيا يطرد "الإمام"

أبدى الإمام عمير ملا خلال اللقاء اعترافه بالتاريخ اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقال إنه لا يرى مشكلة في وجود دولة إسرائيل.

وصرح في المقابلة قائلًا: "ليس لدي مشكلة مع إسرائيل، طالما أن الناس يعيشون في سلام، أؤمن بأن من حق الطرفين أن يكون لكل منهما دولته الخاصة". 

وأضاف: "يجب أن يحصل الفلسطينيون على ملاذ آمن يعيشون فيه بحرية دون قمع أو ظلم، هذا هو السبيل لتحقيق السلام في الشرق الأوسط".

وفي أعقاب اللقاء، أصدر مسجد خزارة بيانًا أعرب فيه عن رفضه الصريح لتصريحات الإمام، مؤكدًا أن ما قاله لا يعكس قيم المؤسسة. 

وجاء في البيان: "نعتذر عن التصريحات الشخصية المسيئة للغاية التي أدلى بها الإمام، والتي تتعارض تمامًا مع قيمنا. يقوم عملنا على مبادئ التنوع والمساواة والشمول واحترام جميع أفراد المجتمع الإسلامي والمجتمع الأوسع، ونلتزم بتوفير بيئة آمنة وداعمة للجميع".

<span style=
مسجد في بريطانيا يطرد "الإمام"

تصريحات الملا خلال اللقاء المثير للجدل 

وخلال المقابلة، أشار الملا إلى أن المسلمين الذين يعيشون داخل إسرائيل يسعون للعيش بسلام دون ظلم، معتبرًا أن التاريخ الإسلامي شهد تعايشًا بين الأديان تحت الحكم الإسلامي. 

وقال: "طالما أن غير المسلمين كانوا يدفعون الجزية، فهي أشبه بضريبة حماية، وهذا لا يختلف عن الضرائب التي ندفعها هنا في المملكة المتحدة". 

وأضاف أن ذلك لم يكن شكلًا من أشكال الاضطهاد، موضحًا: "المسلمون أيضًا كانوا يدفعون الزكاة، وهي واجبة عليهم دينيًا".

كما أعرب الملا عن سعادته باعتراف الحكومة البريطانية بدولة فلسطين، لكنه في الوقت نفسه انتقد ما وصفه بسياسات "الدفع مقابل القتل" المنسوبة للسلطة الفلسطينية.

كما أدان الأعمال التي ترتكبها جماعات مثل داعش وحماس باسم الإسلام. وقال: "أستطيع أن أقول وبكل وضوح إن أفعال هذه الجماعات لا تمت إلى الإسلام بصلة. إنها تتعارض مع تعاليم الدين".

وبعد قرار إيقافه، أصدر الملا بيان اعتذار، قال فيه إنه نادم بشدة على ما تسببت به تصريحاته من أذى "للمجتمعين الكشميري والباكستاني، وللفلسطينيين، ولأصحاب العمل، ولعائلته، وأصدقائه، ولكل من شعر بالإساءة بشكل مباشر أو غير مباشر". 

وأضاف: "كانت الإشارة إلى أي مجتمع أمرًا غير مقبول، وأنا أسحب تلك التصريحات بشكل كامل، وأطلب الصفح بصدق. وأنا ملتزم بالتعلم من هذا الموقف وعدم تكراره".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء