أوقاف الفيوم تنظم ندوة توعوية حول «أخلاقيات التعامل اللائق مع السائح»
نظمت مديرية أوقاف الفيوم، بالتعاون مع الإدارة العامة لتنشيط السياحة، ندوة توعوية بالمنطقة السياحية بالسيليين، تحت عنوان: «أخلاقيات التعامل اللائق مع السائح»، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير المديرية، دعما لجهود الوزارة في نشر الوعي الديني وغرس القيم الأخلاقية والاجتماعية السليمة بين النشء والشباب، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك».
وأكد العلماء المشاركون أن السائح القادم إلى مصر يعد ضيفا كريما يجب استقباله بما يليق من الاحترام وحسن الضيافة، وأن التعامل الراقي يعكس الصورة الحقيقية لمصر موطن الحضارة والتاريخ والكرم، وأن الكلمة الطيبة والابتسامة والمساعدة البسيطة تمثل أرقى صور الدعوة إلى القيم النبيلة، وأفضل دعاية لمصر أمام العالم.

كما أشار المشاركون إلى أن انطباعات السائح عقب زيارته لمصر تسهم بدور رئيس في تشكيل الصورة الذهنية التي يحملها عن المجتمع المصري وينقلها إلى بلاده، وأن الانطباع الإيجابي عن مصر وشعبها يعد خير وسيلة للترويج السياحي لها، بما يعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية ويدعم اقتصادها الوطني.
وتؤكد مديرية أوقاف الفيوم استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات، تعزيزا لدور وزارة الأوقاف في ترسيخ القيم والمفاهيم الصحيحة، وغرس الوعي الأخلاقي والسلوكي، وإبراز الوجه الحضاري الأصيل لمصر أمام العالم.
وفي سياق أخر، في إطار احتفالات محافظة كفر الشيخ بمولد القطب الكبير سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه، نظّمت مديرية أوقاف كفر الشيخ ندوة دعوية بعنوان «محبة آل البيت وأثرها في تهذيب الأخلاق» بساحة المسجد الدسوقي العامرة، وذلك برعاية وزارة الأوقاف.
شارك في الندوة الشيخ عادل زويل مدير الإدارة، والشيخ بشير محمدي إمام وخطيب المسجد، حيث أكدا أن محبة آل بيت النبي ﷺ ليست مجرد عاطفة وجدانية، بل هي منهج حياة وسلوك تربوي قويم يثمر تهذيبًا في الأخلاق، واقتداءً عمليًا بسيرتهم الزكية في العلم والزهد والعمل والإعمار.
وأوضح المحاضران أن الاحتفال بالأقطاب وأولياء الله الصالحين يأتي تأكيدًا على المنهج الوسطي الأزهري الذي يجمع بين العبادة والعمل، والزهد والبناء، والإيمان والإعمار. واستشهدا بقول الله تعالى:
﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾،وبحديث النبي ﷺ:«أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أَهْلِ بَيْتِي» (رواه مسلم)،تأكيدًا على وجوب محبتهم وتوقيرهم.

