غاب "الوعي" وحضرت الاستقالة.. علي فايز يترك الحزب خاسرا.. وباسل عادل يعلق
ظل علي فايز، المرشح في انتخابات مجلس الشيوخ عن دائرة بني سويف ممثلا لحزب الوعي، متمسكًا بالأمل في الفوز حتى اللحظة الأخيرة، مجابهًا هشام محمد مجدي محمد عبد الحميد، مرشح الجبة الوطنية، إلا أن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن، وخسر الشاب المتحمس رهانه الأول في عالم الانتخابات والسياسة، وفاز في جولة الإعادة مرشح الجبهة، ليصبح نائبا في الشيوخ عن دائرة بني سويف، بينما يغيب الوعي، من مجلس الشيوخ، نظرًا لكون “فايز” كان مرشحه الوحيد في مجلس الشيوخ.
الاستقالة من الوعي أول القرارات
أعلن علي فايز، استقالته من حزب الوعي الذي يرأسه الدكتور باسل عادل، وذلك فوز انتهاء جولة الإعادة في انتخابات مجلس الشيوخ، معلنًا ذلك على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلا: "أعلن استقالتي من حزب الوعي وأتمنى لهم دوام التوفيق".
أول التعليقات: كيف يترك الوعي مرشحه الوحيد؟
حصد منشور إعلان علي فايز عن استقالته من الوعي أكثر من 2000 تعليق، جاءت أغلبها مواساة وجاء بعضها تفسيرًا لما حدث مع النصح والإرشاد، فنجد رجب راضي فهمي المحامي، معلقا على الاستقالة ومنتقدًا نهج حزب الوعي، قلائلا: "حزب الوعى استفزني جدًا، رئيس الحزب دكتور باسل عادل، يستقبل اللواء سمير فرج، فى مقر الحزب، وفي اليوم التالى يجري لقاءً تليفزيونيًا على قناة هي الفضائية، ويترك مرشحه الوحيد في انتخابات الإعادة لمجلس الشيوخ يقف وحيدًا بلا أي دعم من الحزب أو كوادره أو أعضائه يواجه أكبر ثلاثة أحزاب في مصر مجتمعة بكل ما تملكة من أموال ونفوذ وأعضاء وكراتين انتخابية".

حزب ساقط وليس لديه ما يقدمه
وجّه إسلام التهامي كريم، رسالة إلى صديقه وزميليه في المهنة علي فايز، قائلا في تعليق: "صديقي وزمملي، عندما جلست معكم في مقر الحزب لأول مرة قبل الترشح وسألتك عن سياسه الحزب ودوره وماله وما عليه، وتيقنت بفضل الله أنه حزب "ساقط" وليس لديه ما يقدمه من دعم لصالح أنصاره إن كان له أنصار، متابعًا، أنت نجحت بمحبة الناس وكسر شوكة المنافقين من الزملاء في المهنة ومن الشارع ممن يضحك ويطعن ظهرًا، والله لو أن قوة المحامين مجتمعة ما كان المقعد لغيرك حتى إن لم تكن تستحق، لكن الجميع أصبح يؤيد نفسه ومصلحته وما سيجنيه من وراء "الطبلة".

قدّم برنامج وخصصه للمشكلات
أحمد صبحي، نوه إلى أن على فايز راهن على الخاسر، فذكر في تعليق، "للأسف راهنت على الخسرانة (وعي الناس)، أنا كنت أتابعك لحظة بلحظه في الانتخابات ليس حبًا في شخصك ولا كنت من متابعي أعمالك، ولكن شعرت بأنك فكرة، ولكن الجهل والجوع هما (الكارت الرابح) في يد يستغلوهم، ناصحا، "نصيحتي إليك قدّم برنامج وخصصه للمشكلات من أسوان إلى الإسكندرية، وكن أنت صوت الناس لتصبح بعدها نائبا عن الشعب فعلا".
بالتوفيق والسداد إن شاء الله
اكتفى الدكتور باسل عادل رئيس حزب الوعي، بالتعليق المقتضب على منشور استقالة على فايز من الحزب قائلا: "بالتوفيق والسداد إن شاء الله".

الأسباب احتفظ بها لنفسي
اضطر علي فايز لانهاء الجدل الدائر حول استقالته غير المسببة، والتي أعلنها على صفحته فور خسارته أمام مرشح الجبهة، بأن كتب اليوم منشورا جديدًا، قال فيه: "الانتخابات صفحة وأغلقت مؤقتًا، سنكمل في طريق الخير، ومساعدة الناس على المستوى التنموي والخيري والاجتماعي، وعلى المستوى المهني من غدًا موجودين في مكاتبنا للمحاماه والاستشارات القانونية في القاهرة والجيزة وبني سويف، وعلى المستوى الإعلامي الإسبوع القادم عودة برنامج مع المستشار على أكبر القنوات الفضائية".
وتطرق "فايز"، إلى الاستقالة، "استقالتي من حزب الوعي ليس لها علاقة بنتيجة الانتخابات، هذا قرار أخذته من فترة، أما عن الأسباب فاحتفظ بها لنفسي، كانت محطة استفدت منها مثل تجربة المؤتمر وحماة الوطن وأتمنى لهم التوفيق، والقادم أفضل لنا، لا نعرف طريق اليأس ولا الاستسلام وسنظل نعمل ونحاول حتى آخر يوم في حياتنا وفي أي مكان لخدمة الناس والوطن وشكرا".
علي فايز، فضّل الاحتفاظ بالأسباب التي أدت إلى تقديم استقالته من حزب الوعي، لنفسه، مؤكدًا أن القرار كان محسومًا منذ فترة، وأن نتيجة الانتخابات ليس لها علاقة بالأمر، في الوقت التي وجه البعض اللوم على حزب الوعي، ورئيسه الدكتور باسل عادل، بسبب عدم دعمه وتضامنه مع مرشحه الوحيد في انتخابات مجلس الشيوخ.. ولكن يبقى الأمر مبهمًا وتبقى الأسباب الحقيقية وراء استقالة علي فايز، لا يعلمها إلا الله وصاحب الاستقالة.

