خبير مصرفي: الدولار يسير في اتجاه 45 جنيها.. والدعم الأوروبي يعزز الاقتصاد
قال الخبير المصرفي وليد عادل، إن سعر الدولار في مصر يسير في اتجاه التراجع نحو مستوى 45 جنيهًا خلال الفترة المقبلة، مدفوعًا بعدة عوامل اقتصادية إيجابية، في مقدمتها حزمة الدعم الأوروبية الأخيرة لمصر بقيمة 5 مليارات يورو.
وأضاف أن هذا الدعم يمثل رسالة ثقة واضحة من الاتحاد الأوروبي في الاقتصاد المصري، ويعكس تقدير المؤسسات الدولية لمسار الإصلاحات المالية والهيكلية التي تتبناها الحكومة.

دعم نقدي يعزز الاحتياطي ويرفع الثقة
وأوضح عادل في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن الدعم النقدي من العملة الأجنبية سيساهم بشكل مباشر في زيادة احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي، ما يتيح مرونة أكبر في إدارة سوق الصرف ودعم استقرار الجنيه أمام الدولار.
وأشار عادل، إلى أن هذا التدفق النقدي الخارجي سيؤدي إلى تحسن نظرة المستثمرين الأجانب للسوق المصرية، خاصة في ظل الالتزام الحكومي بسياسات مالية منضبطة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستقرار النقدي والنمو الاقتصادي.
الاستثمارات تتجه نحو القطاعات الإنتاجية
وأكد الخبير المصرفي أن الفترة المقبلة ستشهد ارتفاعًا في معدلات الاستثمار الأجنبي المباشر، خاصة في القطاعات الإنتاجية، والبنية التحتية، والطاقة المتجددة، وهي المجالات التي توليها الدولة أولوية ضمن خطة التنمية المستدامة 2030.
وأوضح عادل، أن تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وتراجع سعر الدولار سيشكلان بيئة مشجعة لتوسّع الشركات الدولية في السوق المصرية، مؤكدًا أن الاقتصاد المصري يدخل مرحلة جديدة من الاستقرار النقدي والثقة الاستثمارية.