رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القمص موسى: لقاء السيسي مع وفد الكنائس العالمي يؤكد احترام مصر للأديان

الرئيس السيسي - وفد
الرئيس السيسي - وفد الكنائس العالمي

أشاد القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وفد مجلس الكنائس العالمي بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، موضحًا أن اللقاء جاء ليجسد لفتة إنسانية ووطنية تعبر عن التقدير الكبير الذي يوليه الرئيس للكيانات الدينية المخلصة، وعلى رأسها الكنيسة المصرية.

إشادة واسعة من مجلس الكنائس

وخلال مداخلة القمص موسى إبراهيم، في برنامج "إكسترا اليوم" المذاع على قناة "إكسترا نيوز" وتقدمه الإعلامية شروق عماد الدين، أكد أن اللقاء اتسم بالأجواء الإيجابية وبالروح الوطنية، مشيراً إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن بالغ تقديرهم لدور مصر القيادي في المنطقة، ولا سيما في اتفاقية شرم الشيخ التي ساهمت في إنهاء الحرب على غزة وإعادة الهدوء إلى المنطقة، وأن الوفد أشاد كذلك بموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه المواطنين المسيحيين، وحرصه الدائم على تهنئتهم ومشاركتهم احتفالاتهم الدينية، وهو ما يعكس روح الوحدة الوطنية التي تميز المجتمع المصري عبر العصور، مشيراً إلى أن هذه المواقف تعزز صورة مصر كدولة تحترم المواطنة وتؤمن بأن جميع أبنائها شركاء في الوطن.

وأضاف القمص موسى إبراهيم، أن اللقاء عكس التزام الدولة المصرية العميق بـ تعزيز الحوار بين الأديان ونشر ثقافة التفاهم والتعاون بين الشعوب، موضحاً أن استقبال الرئيس وفداً يضم أكثر من 500 مشارك من 100 دولة على أرض مصر، يوجه رسالة قوية إلى العالم بأن مصر قادرة على احتضان الجميع، وتعمل على إرساء قيم السلام والعيش المشترك رغم اختلاف الثقافات والمعتقدات، وأن هذا الحدث يعزز مكانة مصر كمركز روحي وحضاري عالمي، ويؤكد قدرتها على الجمع بين التنوع والوحدة في آن واحد، حيث تمثل القاهرة — عبر تاريخها — نموذجاً فريداً في التعايش بين الأديان، وهو ما يستمر اليوم في ظل قيادة سياسية تدعم التعددية الفكرية والدينية.

القمس موسى إبراهيم 
القمس موسى إبراهيم 

رسالة مصر للعالم

وأكد القمص موسى إبراهيم، أن استقبال الوفد العالمي في مصر يحمل رسالة واضحة للعالم، مفادها أن الإنسانية قادرة على تجاوز الصراعات والخلافات من خلال الحوار والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن مشاركة البابا تواضروس الثاني في هذا اللقاء تؤكد الدور الإيجابي الذي تلعبه الكنيسة القبطية في دعم قيم السلام والمحبة، وأن مصر، تحت قيادة الرئيس السيسي، استطاعت أن توازن بين الهوية الوطنية والانفتاح العالمي، فجمعت بين الأصالة الدينية والتقدم المدني، ما جعلها قبلة للوفود الدولية والمؤتمرات التي تبحث عن حلول لتعزيز السلام والتفاهم بين الشعوب.

وختم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تصريحاته بالتأكيد على أن هذا اللقاء العالمي يعكس المكانة المرموقة التي تتمتع بها الكنيسة القبطية على الساحة الدولية، باعتبارها واحدة من أقدم الكنائس في العالم، ولها دور بارز في الحوار بين الأديان، موضحًا أن مشاركة الكنيسة المصرية في هذا الحدث تؤكد التزامها برسالتها الإنسانية والدينية في نشر قيم التسامح والإخاء والسلام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء