الأمم المتحدة تبدي قلقها لاستئناف عمليات إسرائيل العسكرية على غزة
أعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلق المنظمة البالغ من قرار إسرائيل استئناف عملياتها العسكرية في قطاع غزة.
قال «دوجاريك» خلال مؤتمر صحفي: «هذه التقارير تثير قلقًا شديدًا، من الضروري أن تلتزم جميع الأطراف بالاتفاق الخاص بوقف إطلاق النار، لا نريد أن يتعرض المدنيون مجددًا للقصف، كما لا نريد أن تتعطل عملياتنا الإنسانية مرة أخرى».
يذكر أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، منذ قليل، أصدر قرارا للقيادة العسكرية في ختام المشاورات الأمنية بتنفيذ غارات عنيفة على قطاع غزة على الفور، وذلك حسبما أعلنت قناة «الجزيرة».

وتدرس إسرائيل التوسع في السيطرة على قطاع غزة، كعقاب لحركة حماس، بذريعة عدم تسليمها باقي جثث الأسرى الإسرائيليين، مشيرة إلى أن الاحتلال ينتظر الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ القرار، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت.
حماس تحاول العثور على باقي جثث الأسرى للقضاء على أي ذريعة للاحتلال
يأتي تهديد الاحتلال الإسرائيلي في وقت تبذل فيه فرق البحث قصارى جهدها، للعثور على الباقي من جثامين أسرى الاحتلال، وبالتالي عدم ترك أي ذريعة للاحتلال، من خلالها يدمر اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، أعلن مجلس عائلات الأسرى الإسرائيليين عن "تصعيد الإجراءات" في سعيه لتشكيل لجنة تحقيق رسمية، مع تنظيم "مظاهرة غضب" لعائلات الضحايا وسكان الحصار وضحايا 7 أكتوبر أمام منزل رئيس الوزراء في شارع غزة بالقدس مساء السبت.
ووفقًا للمجلس، فقد تم قَبُول تصعيد النضال، لأن الحكومة منهمكة حاليًا في محاولات لإيجاد طرق جديدة لطمس الحقيقة وإخفاء المسؤولية والتهرب من التحقيق الحقيقي في إخفاقات 7 أكتوبر.
جهود حثيثة ومتواصلة لانتشال جثث أسرى الاحتلال
كشف مصدر قيادي بارز في المقاومة الفلسطينية أن حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية تبذل منذ أيام جهودًا حثيثة ومتواصلة من أجل انتشال جثث أسرى الاحتلال، مؤكدًا أن العمل يجري بوتيرة عالية رغم الظروف الميدانية الصعبة، وأن الهدف هو استكمال العملية في أقرب وقت ممكن.
وقال المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن فرق الإنقاذ الميدانية التابعة للمقاومة تعمل في مناطق متفرقة من القطاع على محاولة الوصول إلى أماكن يُعتقد أنها تضم جثث جنود ومحتجزين من جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن العمل يتم بدقة شديدة لتجنّب المخاطر الناتجة عن الأنقاض والألغام.