ليلة بكت فيها السماء.. توديع 6 ملائكة من 4 محافظات
ليلة أُدميت فيها العيون من كثرة البكاء على ملائكة لم تبلغ أعمارهم كما بلغت أحلامهم عنان السماء؛ من المنوفية إلي الفيوم إلي القليوبية، وصولا إلي فيصل بالجيزة المحطة النهائية، شُيع اليوم جثامين 6 أطفال بدون ذنب اقترفوه إلا أن قدر الله كان مكتوبا، ليرحل هؤلاء الأطفال إلي ربهم.
محافظة المنوفية
كانت البداية في محافظة المنوفية، مليكة طفلة لم يتجاوز عمرها 7 سنوات، لم تكن تعلم أن اليوم أخر يوم دراسي لها.
وأتشحت قرية “الشهيد فكري” التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، بالسواد بعد أن لقيت طفلة في المرحلة الابتدائية مصرعها أثناء عودتها من المدرسة بعد ما صدمها أتوبيس، خلال عبورها الطريق أمام القرية، ما أدى إلى وفاتها في الحال وسط حالة من الحزن بين الأهالي.
الطفلة كانت تحاول عبور الطريق من أمام المدرسة حين صدمها الأتوبيس الذي كان يسير بسرعة لتسقط على الأرض جثة هامدة متأثرة بإصابتها البالغة، وتم نقل الجثمان إلى ثلاجة المستشفى العام تحت تصرف جهات التحقيق.
محافظة الفيوم
من محافظة المنوفية إلي محافظة الفيوم، تتشابه قصتي مليكة ومنة بنت محافظة الفيوم في ملابسات وفاتهم.
منة ذات الـ15 عاما دهستها هي الأخري سيارة مسرعة ولكنها لم تعبر الطريق بل صدمتها السيارة المسرعة وهي تنتظر على قارعة الطريق لتنهي حياتها البريئة في لحظات من التهور.
محافظة القليوبية
وفي محافظة القليوبية، رحل الطفل ذو الأربع سنوات، سليم محمد، المعروف إعلاميا بـ«طفل شبرا الخيمة»، كان يلهو بجوار والده اثناء تصليحه سيارته، وفجأة اختفى دون أثر.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، أنهت الأجهزة الأمنية رحلة البحث التي استمرت طوال الليل، بعد أن تمكنت من العثور على جثمان سليم داخل غرفة صرف رئيسية متصلة بالموقع محل البلاغ.
فيصل بالجيزة
وفي ختام اليوم، شيع أهالي فيصل بالجيزة جثامين 3 أبرياء كل ذنبهم أنهم اتبعوا أمهم التي لقيت حتفها هي الأخري.
الطفلين "سيف 13 عاما وجني 11 عاما" الأول متوفي والأخري تعاني من حالة إعياء ولفظت أنفاسها قبل وصولها المستشفي.
كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة الهرم بالجيزة من الأهالى بالعثور على جثمان طفل عمره " 13" سنة وأخرى " 11" سنة فى حالة إعياء وتوفيت فى وقتٍ لاحق بمنطقة فيصل، وأصغرهم عمره 6 سنوات
توفوا بعد أن قرر شيطان ذو قلب متحجر التخلص من أنجالها الثلاثة حيث قام باصطحابهم للتنزه ووضع "مادة سامة" داخل عصائر وقام بتقديمها لهم ، إلا أن الطفل الصغير رفض تناولها فتخلص منه بإلقائه بالمجرى المائى بإحدى الترع بدائرة القسم (تم انتشال جثمانه) ، وعاد لمسكنه برفقة الطفلين وكانا فى حالة إعياء شديد فقام بنقلهما بالاستعانة بأحد العاملين بالمحل ملكه وقائد مركبة توك توك "حسنى النية" لمكان العثور عليهما.



