رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تسريب كلمات المرور.. تحذير عالمي لمستخدمي Gmail من أكبر خرق إلكتروني

Gmail
Gmail

في حادثة تُعد من أخطر ما شهدته السنوات الأخيرة في عالم الأمن السيبراني، تلقى مستخدمو Gmail تحذيرًا عاجلًا بعد الكشف عن تسريب كلمات المرور لما يزيد على 183 مليون حساب حول العالم، ضمن عملية ضخمة وُصفت بأنها «أكبر تسريب بيانات في 2025».
وحسب صحيفة«ديلي ميل البريطانية» التحقيقات التي أجراها خبير الأمن السيبراني الأسترالي تروي هانت، مؤسس موقع Have I Been Pwned (HIBP)، كشفت أن البيانات المسروقة تشكل مجموعة هائلة من معلومات الدخول يصل حجمها إلى نحو 3.5 تيرابايت، أي ما يعادل مساحة 875 فيلمًا عالي الدقة.

وأكد هانت أن تسريب كلمات المرور لم يقتصر على مستخدمي Gmail فقط، بل شمل أيضًا حسابات على Outlook وYahoo وغيرها من المنصات، مما جعل الخطر يمتد إلى ملايين المستخدمين في مختلف أنحاء العالم.

 كيف تعرف إذا كنت من المتضررين؟


يمكن لأي مستخدم أن يتحقق من تعرض حسابه للاختراق عبر موقع Have I Been Pwned، من خلال إدخال البريد الإلكتروني في خانة البحث ليُظهر الموقع مدى تأثره بعمليات التسريب الأخيرة.

لكن الخبراء حذروا من أن تسريب كلمات المرور هذا لا يقتصر على البريد الإلكتروني فقط، بل يمتد ليشمل حسابات أخرى مثل Amazon وNetflix وeBay، ما يعني أن الخطر قد يتسرب إلى كل حساب مرتبط بالبريد المخترق.

 إجراءات الحماية العاجلة بعد تسريب كلمات المرور
وشدد الخبراء على ضرورة تغيير كلمات المرور فورًا واستخدام كلمات قوية وفريدة لكل حساب، مع تفعيل خاصية المصادقة الثنائية (2FA) لحماية الحسابات من الاختراق المتكرر.
كما نصح الخبير البريطاني جراهام كلولي باستخدام مدير موثوق لكلمات المرور لتوليد رموز يصعب كسرها، مؤكدًا أن الاعتماد على كلمة واحدة لكل المواقع يُسهّل على القراصنة السيطرة على الحسابات كافة دفعة واحدة.
والتقارير أوضحت أن ما جرى ليس عملية اختراق واحدة، بل مجموعة ضخمة من ملفات «السارق» وهي برمجيات خبيثة تقوم بتسجيل بيانات تسجيل الدخول من أجهزة المستخدمين دون علمهم وحتى الآن لم تُكشف هوية الجهة المسؤولة عن عملية تسريب كلمات المرور ما يجعل القضية مفتوحة على احتمالات كثيرة ويزيد المخاوف من تسريبات جديدة في المستقبل القريب.

في النهاية، تبقى القاعدة الذهبية واحدة الإنترنت لا ينسى، وتسريب كلمات المرور قد يحدث في لحظة، لذا فالحذر والوعي الرقمي هما السلاح الأقوى أمام موجة الاختراقات التي لا تتوقف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء