رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تسريبات آيفون الجديدة تكشف ملامح الجيل القادم من هواتف أبل

تسريبات آيفون الجديدة
تسريبات آيفون الجديدة

بينما لا تزال سلسلة آيفون 17 حديث عشاق التكنولوجيا حول العالم، بدأت تسريبات آيفون الجديدة تثير الفضول مبكرًا حول ما تخطط له أبل في عامها المقبل، مع ظهور أولى التفاصيل عن آيفون 18 برو وآيفون 17e المنتظرين.

وحسب ما ذكره "العربية" فمنصة "ويبو" الصينية، التي غالبًا ما تكون مصدرًا دقيقًا لتسريبات الأجهزة، كشفت عن ملامح أولية تُشير إلى أن آيفون 18 برو سيحتفظ بالتصميم الأنيق الذي ظهر في طراز 17 برو هذا العام، مع بروز كامل لوحدة الكاميرا الخلفية بعرض الهاتف وهذا التصميم الذي أثار الجدل سابقًا يبدو أنه أصبح جزءًا من هوية سلسلة "برو" لدى أبل.

أما الهاتف الثاني، آيفون 17e، فسيحمل مفاجأة ينتظرها كثيرون من محبي الفئة الاقتصادية، إذ تؤكد تسريبات آيفون الجديدة أنه سيأتي مزودًا بميزة Dynamic Island تلك الواجهة التفاعلية التي كانت حكرًا على الفئات الأعلى في السنوات الماضية، وبهذا التغيير، ستودع أبل التصميم التقليدي ذي الاقتطاع العلوي في الشاشة الذي تميّزت به طرازات مثل آيفون 16e، لتمنح المستخدمين تجربة أكثر حداثة وتفاعلاً.

لكن رغم هذه القفزة التصميمية، سيظل معدل تحديث الشاشة في آيفون 17e عند 60 هرتز فقط، بحسب التقارير الأولية خطوة لا تُعد مفاجئة، إذ إن أبل لم تُدخل تقنية ProMotion  التي تتيح معدل تحديث متغير حتى 120 هرتز إلى الطرازات الأساسية إلا مؤخرًا مع سلسلة آيفون 17، ومن المرجح أن تؤجل دعمها لهواتف الفئة الاقتصادية عامًا آخر على الأقل.

ما الذى يشير إليه التسريبات

تشير تسريبات آيفون الجديدة أيضًا إلى أن أبل لا تسعى لثورة في الشكل الخارجي هذا العام، بقدر ما تركز على تحسينات الأداء وتجربة المستخدم. فبدلاً من إعادة اختراع المظهر، يبدو أن الشركة تمضي بخطة تطوير مدروس، تجعل كل إصدار امتدادًا طبيعيًا لما قبله، ولكن بذكاء أدق وتفاصيل محسنة.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه الشركة تحديات تقنية، مثل المشكلات التي أُثيرت مؤخرًا حول تغير لون آيفون برو البرتقالي إلى الوردي تلقائيًا، وهو ما دفع أبل إلى إعادة النظر في بعض تفاصيل التصنيع.

جيل جديد من الحذر والتوازن

تؤكد تسريبات آيفون الجديدة أن أبل تسير بخطى متزنة بين التحديث والواقعية فهي تدرك أن جمهورها يبحث عن الأداء والاستقرار بقدر ما يبحث عن الشكل العصري، ولذلك يبدو أن عام 2026 سيكون عام التحسين الهادئ لا التغيير الجذري، ففي النهاية، تظل استراتيجية أبل قائمة على فلسفة بسيطة التطور المستمر دون مخاطرة، خطوة ذكية كل عام تُبقيها في القمة، حتى لو بدت للوهلة الأولى مجرد تسريبات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء