رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ريتال الفلسطينية بعد لقاء الرئيس السيسي: رسمت قلبا من نصفين لمصر وفلسطين| فيديو

الطفلة ريتال الفلسطينية
الطفلة ريتال الفلسطينية

خطفت الطفلة الفلسطينية ريتال (المشهورة إعلاميًا باسم ريتال بنت فلسطين) قلوب المصريين بعدما احتضنها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية «مصر وطن السلام»، لتصبح أيقونة للبراءة والأمل وسط مشاهد الحروب والمعاناة التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون.

لحظة اللقاء التاريخية

أعربت الطفلة ريتال الفلسطينية، عن سعادتها الغامرة بعد تحقيق حلمها بلقاء الرئيس السيسي، مشيرة إلى أن اللحظة التي جلست فيها إلى جواره كانت من أسعد أيام حياتها، وأنه لم تصدق نفسها عندما لبّى الرئيس السيسي رغبتها في رؤيته والسلام عليه، قائلة ببراءة الطفولة: «كان يوم حلو بيجنن، أحلى يوم في حياتي، سلمت عليه وتأثرت جدًا بالحدث».

وأوضحت ريتال الفلسطينية، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» مع الإعلامية آية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، أنها تعيش في مصر مع عمتها فقط بعد أن اضطرتها ظروف الحرب في غزة إلى مغادرة موطنها، قائلة: «عمتي بس معي، ربنا يخليها لي»، وأن عمتها تمثل لها الأم والأمان، وتقدم لها كل الدعم والرعاية، مؤكدة أنها وجدت في مصر حضنًا دافئًا يعوضها عن الغياب والحنين إلى وطنها فلسطين.

الزي الفلسطيني في احتفالية السلام

وتحدثت الطفلة ريتال الفلسطينية، عن الزي الذي ارتدته في الاحتفالية قائلة: «لبست زي فلسطيني، الطاقية كانت معي من غزة، جبتها هنا على مصر ولسه محتفظة بيها»، وأن هذا الزي يمثل الهوية الفلسطينية الأصيلة التي تحرص على الحفاظ عليها رغم إقامتها في مصر، مضيفة أن عمتها هي من اختارت لها الملابس التراثية لتظهر بها أمام الرئيس في مشهد يحمل رسالة رمزية عن ارتباطها بجذورها ووطنها.

وعن أحلامها وهواياتها، كشفت الطفلة ريتال الفلسطينية، أنها تحلم بأن تصبح طبيبة أو رسامة، مشيرة إلى أنها تحب اللعب بالعرايس والألعاب البسيطة، وتنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تلتحق فيه بالمدرسة لتتعلم وتحقق طموحاتها، قائلة بعفوية: «نفسي أروح مدرسة علشان أتعلم، مش مركز، ونفسي يكون عندي سكوتر»، مضيفة أنها تجد في الرسم وسيلتها المفضلة للتعبير عن مشاعرها وأحلامها.

فن ورسالة حب

وأكدت الطفلة ريتال الفلسطينية، أن الرسم هو أكثر ما تحبه في حياتها، وأنها تميل لاستخدام ألوان المياه لأنها تجعل لوحاتها مليئة بالحياة، قائلة: «بحب أرسم البيوت أكتر شي، لكن الكنبة والكباية صعبين عليّ لأنهم بيبقوا لهم أبعاد»، مشيرة إلى أنها تحاول دائمًا التطور في موهبتها، وتحلم أن تصبح فنانة ترسم الأمل والسلام.

وفي لفتة مؤثرة نابعة من براءة الطفولة، كشفت الطفلة ريتال الفلسطينية، عن الهدية التي قدمتها للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفالية، قائلة: «رسمت له قلب، نصفه مصر ونصفه فلسطين»، وأن اللوحة استغرقت منها ساعة كاملة من العمل المتقن، وكتبت عليها بخط يدها رسالة صادقة: «أنا ريتال بنت فلسطين، بحبك يا عمو السيسي، بشكرك لأنك وقفت الحرب في غزة».

الطفلة ريتال الفلسطينية
الطفلة ريتال الفلسطينية

رمز البراءة والأمل

عبرت الطفلة ريتال الفلسطينية، عن امتنانها لمصر وشعبها، مؤكدة أن احتضان الرئيس السيسي لها كان رسالة محبة وسلام من مصر لكل أطفال فلسطين، وأن تلك اللحظة جعلتها تشعر بأن مصر هي وطنها الثاني، وبأنها ليست وحدها في معاناتها، مضيفة: «بحب مصر زي ما بحب فلسطين».

وتحولت ريتال الصغيرة إلى رمز للإنسانية والتآخي العربي، بعدما جمعت لوحتها بين علمي مصر وفلسطين في قلب واحد، لتجسد في رسمة طفولية بسيطة أسمى معاني الوحدة والمصير المشترك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء