اتفاق بين الصين والولايات المتحدة على القضايا التجارية
أعلن وانج يي، وزير الخارجية الصيني، أن الصين والولايات المتحدة نجحتا في تعزيز التفاهم المتبادل بينهما، وتوصلتا إلى توافق إطاري بشأن معالجة القضايا التجارية خلال المحادثات التي جرت في كوالالمبور، وجاء هذا التصريح عقب مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي، ماركو روبيو.
وأضاف وزير الخارجية الصيني: أنه «خلال المحادثات التجارية والاقتصادية التي عقدت في (كوالالمبور)، أوضح الجانبان الصين والولايات المتحدة مواقفهما بشكل كامل، وتمكنا من تعزيز التفاهم المتبادل، والتوصل إلى توافق إطاري لحل القضايا المتعلقة بالتجارة والاقتصاد العاجلة القائمة بطريقة متوازنة تحقق المنفعة المتبادلة»، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء «شينخوا».

الصين لا ترغب في اضطراب علاقاتها بـواشنطن
وفي وقت سابق، صرح لي تشنج قانج، نائب وزير التجارة الصيني، وممثل الصين في مفاوضات التجارة الدولية، أمس الأحد، أن بلاده لا ترغب في رؤية أي اضطرابات أو تقلبات في علاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة.
وقال نائب وزير التجارة الصيني، إن «الشهر الماضي شهد بعض الصدمات والتقلبات في العلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة، وهو ما أثار اهتماما واسعا على الصعيد الدولي».
وأضاف نائب وزير التجارة الصيني، أن بلاده منذ بدء المفاوضات التجارية والاقتصادية مع الولايات المتحدة في جنيف في مايو الماضي، التزمت بتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بجدية ومسؤولية، وحرصت على الحفاظ على استقرار نسبي في العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، مشيرًا إلى أن هذا الاستقرار تحقق بعد جهود كبيرة من الجانبين.

وأكد نائب وزير التجارة الصيني خلال حديثه للصحفيين عقب المحادثات الثنائية في ماليزيا: أن «مثل هذه الاضطرابات والتقلبات ليست مما ترغب الصين في حدوثه أو رؤيته»، مشددًا على أهمية استمرار الحوار؛ لضمان استقرار العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
يُذكر أن، المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة عُقدت في كوالالمبور يومي 25 و26 أكتوبر من العام الجاري، حيث ترأس الوفد الصيني نائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه ليفنج، فيما ترأس الوفد الأمريكي وزير الخزانة، سكوت بيسنت.
التحالف مع دول آسيان يمثل ركيزة أساسية في السياسة الأمريكية
وعلى صعيد أخر، قال جيم كاروسو، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إنه يعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر المشاركة في قمة آسيان، تقديرا للأهمية التي توليها إدارته لهذه الدول، خاصة الدول الـ11 التي تشكل هذا التحالف كشركاء أمنيين للولايات المتحدة.
وأضاف «كاروسو»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه المشاركة تأتي ضمن جهود واشنطن، لمواجهة النفوذ الصيني المتزايد في المنطقة، مشيرا إلى أن التحالف مع دول آسيان يمثل ركيزة أساسية في السياسة الأمريكية نحو آسيا، خلال المرحلة المقبلة.