رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مفيش فرق بيني وبين المستثمر المصري

وافد فلسطيني: البورصة المصرية مليئة بفرص النجاح الضخمة والسوق تنمو سريعا

 أحمد وردة مستثمر
أحمد وردة مستثمر فلسطيني

في الوقت الذي تشهد فيه البورصة المصرية طفرة في أحجام التداول وجذبًا متزايدًا للمستثمرين الأفراد، يبرز نموذج جديد من المستثمرين الذين وجدوا في السوق المصرية بيئة واعدة لتحقيق النمو المالي، ومن بينهم أحمد وردة، وهو وافد فلسطيني يعيش في مصر منذ 6 سنوات، ويعد من أبرز الأمثلة على نجاح المستثمرين العرب في التعامل مع السوق المحلية.

يقول أحمد وردة: "بقالي في مصر 6 سنوات، ومن أكتر من سنة بدأت أستثمر في البورصة المصرية، والحقيقة السوق هنا فيها فرص ضخمة جدًا للنجاح لأنها سوق ناشئة ولسه بتنمو بسرعة كبيرة".

 

البورصة المصرية تصنع قصص نجاح حقيقية

وأضاف وردة في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: "أنا عندي استثمارات خارج البورصة لكن شايف إن مصر عندها ميزة مختلفة.. عندها نقص في مجالات معينة، وده بيخلق فرص لأي حد عنده رأس مال كويس وأفكار واضحة يقدر يعمل طفرات حقيقية في وقت قصير".

ويرى المستثمر الفلسطيني أن البورصة المصرية تعيش مرحلة انتقالية مهمة تشبه ما مرت به الأسواق الخليجية قبل سنوات، مشيرًا إلى أن مصر "تمتلك مقومات التحول إلى مركز مالي إقليمي إذا استمرت على نفس وتيرة الإصلاح والتطوير".

مفيش فرق بيني وبين المستثمر المصري

وأوضح وردة أن تجربة الاستثمار في البورصة المصرية كانت سلسة وسهلة دون أي معوقات قانونية أو بيروقراطية، قائلًا: "من ناحية الإجراءات، مفيش فرق بيني وبين المستثمر المصري.. الأوراق بسيطة، والنظام بقى أوضح وأسهل من زمان، وده ساعد إن الناس تدخل السوق بثقة أكبر".

وأكد وردة أن قرارات إدارة البورصة والهيئة العامة للرقابة المالية خلال الفترة الأخيرة ساهمت في تعزيز الثقة بالسوق، مضيفًا: "من فترة شفنا قرارات بتقليل العمولة وإتاحة خيار صانع السوق، وكمان الرقابة المالية بتتحرك بسرعة عشان تحافظ على حقوق المستثمرين.. حتى لو التحقيقات بتاخد وقت، في النهاية الناس بتاخد حقها وده الأهم".

أحجام التداول

وأشار إلى أن أحجام التداول في السوق المصرية تشهد قفزات كبيرة خلال الشهور الأخيرة، حيث قال: "قبل شهر كنا بنتداول حوالي 4 مليارات جنيه يوميًا، النهاردة بنتكلم في 5 مليارات، وفي أيام بنوصل لـ6 و7 مليارات.. وده رقم ضخم جدًا بالنسبة لسوق ناشئة زينا".

كما لفت إلى الدور الكبير الذي تلعبه شركات السمسرة والتطبيقات الإلكترونية في توسيع قاعدة المستثمرين الأفراد: "شركات السمسرة بتتنافس على جذب العملاء وتقديم مميزات جديدة، والتطبيقات الحديثة خلت الدخول للسوق أسهل بكتير، وده زوّد حجم التداولات بشكل واضح".

إقرأ أيضًا.. الوافدون في سوق المال؟ إسلام جمال الدين يكشف كيف أسهم اللاجئون في تحريك البورصة

واختتم أحمد وردة حديثه قائلًا:"اللي يعرف يقرأ السوق صح ويخطط كويس يقدر يحقق أرباح ممتازة.. مصر فيها فرص ضخمة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء