دخول 12 آلية مصرية إلى غزة للبحث عن جثث الرهائن الإسرائيلية|فيديو
أفادت قناة “ الحدث”، دخول 12 آلية مصرية من المعدات الثقلية عبر معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة للمساعدة الفرق المتخصصة في العثور على جثامين الرهائن الإسرائيليين، وذلك قبيل نهاية مهلة الـ 48 ساعة التى منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لحركة حماس.
وكانت شوش بدروسيان، المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، قد صرحت أمس الأحد، بأن إسرائيل سمحت بدخول فريق فنى مصرى إلى غزة للبحث عن جثث الرهائن الإسرائيلية.
خطط إسرائيل فى حكم غزة
وفى سياق متصل، أعلنت شوش بدروسيان، المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، اليوم أن سلطات بلادها تعمل على تأمين إعادة جميع جثامين المحتجزين الإسرائيليين المحتفظ بها في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن عدد الجثامين الموجودة لدى إسرائيل الآن يبلغ 13 جثة.
وقالت بدروسيان خلال مؤتمر صحفي اليوم، إن إسرائيل مصممة على استرجاع رفات ضحاياها، مشددة على أن أي ترتيبات مستقبلية لإدارة غزة «لن تشمل حركة حماس بأي شكل من الأشكال».
وأكدت أن إسرائيل ستحتفظ بسيطرتها الأمنية الكاملة على قطاع غزة كشرط أساسي لأي حل أو ترتيب مستقبلي.
رفض مشاركة حماس فى حكم غزة
وجاءت تصريحات المتحدثة الحكومية في سياق موقف رسمي إسرائيلي رافض لأي مشاركة لحماس في السلطة المحلية أو الإدارية داخل القطاع، وموضحة أن تل أبيب ستُحافظ على «القرار الأخير» بشأن الأمن والحدود والقدرة العسكرية داخل المنطقة.
وأضافت بدروسيان أن جهود إعادة الجثامين تُعد أولوية إنسانية وأمنية للحكومة، وأنها ستستمر في العمل مع الأطراف المعنية لبلورة آليات الاسترداد ضمن شروط تل أبيب الأمنية والسيادية.
وجدير بالذكر، اندلعت مظاهرات واسعة في مدينة حيفا، شارك فيها مئات المستوطنين، للمطالبة بإسقاط حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والدعوة إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة.
مظاهرات لإسقاط حكومة نتنياهو
وردد المحتجون شعارات تنتقد سياسات الحكومة الحالية، محملين نتنياهو مسؤولية الفشل في إدارة الأزمات الداخلية، والتقصير في ملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وطالب المتظاهرون بتسريع المفاوضات لاستعادة الأسرى، مؤكدين أن الحكومة الحالية عاجزة عن حماية مواطنيها أو تحقيق إنجازات سياسية.
وتُعد هذه المظاهرات استمرارًا لحالة الغليان الشعبي داخل إسرائيل، مع تصاعد الانتقادات الموجهة لحكومة نتنياهو بسبب استمرار الحرب على غزة وتفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

