الشيمي: يجب على حماس الاندماج مع الفصائل الفلسطينية|فيديو
أكد الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن مصر تمتلك خبرات فائقة تمكنها من التحرك بقدرة عالية بين المراحل المختلفة لإدارة الأزمة فى فلسطين، عقب التوصل إلى اتفاق وقف الحرب فى غزة، واحتضان الحوار بين الفصائل الفلسطينية.
وأوضح الشيمي، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أن القيادة السياسية فى مصر تؤمن بأن تحقيق الوفاق الفلسطيني ورأب الصدع وتحقيق الأجندة الواحدة بين الفصائل الفلسطينية هى الخطوة الأهم بعد وقف الحرب فى قطاع غزة، موضحًا أن مصر تبذل جهودًا كبيرة للتمهيد لمرحلة إعادة إعمار غزة، عبر إجراء حوارات مع الفصائل الفلسطينية لتنسيق مشترك، والتنسيق المشترك مع الدول والمنظمات المانحة والممولة.
رفض بعض الدول المشاركة فى إعادة إعمار غزة
وكشف الشيمي، أن بعض الدول المانحة التي ترفض المشاركة في الإعمار في ظل وجود حركة حماس، خوفا من أن يتم هدم القطاع مجددا بعد سنوات قليلة من الإعمار، مؤكدا أن إعادة الإعمار هي خطوة مرتبطة بشكل وثيق بتحقيق التوافق بين الفصائل الفلسطينية، تجنبًا لعودة المصادمات التي تؤدي إلى هدم ما تم بناؤه، حيث يجب توفير ضمانات دولية بشأن موقف حركة حماس، وتحقيق التوافق الكامل بين الفصائل.
تحديد مستقبل حماس
وأشار الشيمى إلى أن تحديد مصير حماس ما بين الاستمرار في المقاومة العسكرية أو الاندماج السياسي وسط الفصائل الفلسطينية، هو ما ستحدده فكرة الطرح المصري على الفصائل الفلسطينية، مؤكدا أن مصر تعمل على تحديد مستقبل حماس، موضحًا أنه يوجد خياران أمام الحركة، إما الانتحار السياسي، أو البحث عن مخرج آخر وتغيير آخر.
تغير دور حماس
وأضاف الشيمى، أن دور حركة حماس يجب أن يتجاوز المقاومة العسكرية من خلال، الاندماج والتوافق مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، وتحقيق مسارات مشتركة بينهم لأن القضية واحدة والأهداف واحدة، مشيرًا إلى وجود عدد من حركات مقاومة في العالم تحولت إلى أحزاب سياسية، وهو ما يصعب تحقيقه فى فلسطين، حيث يجب تأسيس الدولة أولًا.
الإمارات ترفض أى دور لحماس
وفى سياق متصل، قالت وكالة بلومبيرج، إن الدول الخليجية، مترددة في دعم إعمار غزة، كما أن السعودية قد تدفع قطر والإمارات والكويت لعدم المشاركة.
وقالت بلومبيرج في تقرير لها، إن الإمارات ترفض أي دور لحماس وقطر تريد ضمان تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها ومصر تريد لشركاتها دورا رئيسيًا.