رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم استخدام وسيلة إلكترونية للتذكير أثناء الصلاة.. "الإفتاء" توضح

 حكم استخدام وسيلة
حكم استخدام وسيلة إلكترونية للتذكير أثناء الصلاة

ورد إلي دار الإفتاء المصرية سؤال يقول، ما حكم عمل وسيلة تذكير على سجادة الصلاة بحيث تُنبِّه المصلي عند السهو داخل الصلاة؟ علمًا بأن الوسيلة الإلكترونية بها مؤشر به عدد الركعات والسجدات التي قام بها المصلي، ويمكن إضافة خلية إلكترونية صوتية تسبح الله عند السهو.

وأجابت الدار في ردها علي حكم استخدام وسيلة إلكترونية للتذكير بالصلاة ، أن التنبيه على السهو في الصلاة مشروع، مستشهدة بما ورد في السنة النبوية من مشروعية تسبيح الرجال وتصفيق النساء عند تنبيه الإمام في الصلاة، كما أجاز بعض الفقهاء الفتح على المصلي حتى من شخص ليس في الصلاة.

 وأشارت الإفتاء إلى ما ورد في عدد من كتب الفقه، منها «المنتقى شرح الموطأ» للإمام الباجي المالكي، و«الفروع» لابن مفلح الحنبلي، و«المغني»لابن قدامة، والتي تضمنت جواز الفتح على المصلي دون أن تبطل صلاته.

وأكدت الدار أن لا مانع شرعًا من استخدام هذه الوسيلة الإلكترونية ما دامت تساعد المصلي على ضبط عدد ركعاته وسجداته، خاصة لمن يكثر سهوه أو نسيانه أثناء الصلاة.

وفي سياق أخر، قالت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول كيفية أداء ركعتي سنة الفجر إذا فات وقت الصلاة، مؤكدة على فضلها العظيم.

وأوضحت هبة إبراهيم، خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «حواء»،  المذاع على قناة الناس اليوم الأحد، أن ركعتي الفجر قبل صلاة الفريضة تعتبر من أعظم النوافل، لما لها من أجر عظيم، حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم : «ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها».

وأضافت هبة إبراهيم أن من فاتته صلاة الفريضة لأي سبب، فعليه قضاؤها فور تذكره، أما السنن فتُصلى بعد الفريضة إذا أمكن، مؤكدة أن الأصل هو أداء الفريضة في وقتها لأنها أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، ثم يحرص المسلم على أداء السنن والمستحبات.

وشددت عضو مركز الأزهر على أهمية المداومة على صلاة الفجر والركعتين السنّيتين، لما فيهما من بركة وثواب عظيم، داعية الله أن يجعل المسلمين من المداومين عليها ويثيبهم على ذلك في الدنيا والآخرة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء