سيناء تعانق الدلتا.. انتهاء العزلة وتعزيز الانتماء
عانت سيناء لعقود طويله من التهميش والعزلة والبعد التام عن خطط التنمية وقد كانت ساحة للمعارك الحرببة منذ العهود القديمة حتي الان فهي بوابة مصر الشرقية وعلي أرضها دفعنا دماء أبنائنا من الشهداء وأخر هذه الحروب كانت حربنا علي الإرهاب والتي حققنا فيها النصر بعًون الله وبفضل قواتنا المسلحة واخيرًا أصبح ربط سيناء بالدلتا والوادي أحد المحاور الاستراتيجية في خطة التنمية الوطنية المصرية.
الحقيقة أن الأمر لا يقتصر علي الربط بعد جغرافي فحسب بل الموضوع يشمل رؤية أوسع لتمنية المنطقة يمتد ليشمل كافه الأبعاد الاقتصادية والأمنية والاجتماعية
وتكمن أهمية هذا الربط التنموي بكل أبعاده في توفير شبكة من المواصلات والبني التحتيه تسهل حركة الأفراد والبضائع بين سيناء والدلتا بسرعة وكفاءة من خلال أنفاق وكباري آسفل وأعلى قناة السويس للتواصل بين الشرق والغرب وسكك حديدية وخطوط نقل جماعي ومرافق وخدمات أساسية يحتاجها كل مواطن من اول المياه والكهرباء للموانئ والمطارات مما يفتح الباب أمام الاستثمارات
كما أن ذلك ايضا سيوسع الرقعه العمرانيه وأكثر ما يهمني كمتخصصة في الامن الفكري ان هذا الربط وهذه التنمية ستساعد في تحقيق الأمن القومي ودمج أهالي سيناء مع بقية أبناء الوطن وتعزيز الانتماء والولاء لأهل سيناء الحبيبه وإنهاء العزلة النفسية والعقليه لهم وتحصين الفكر لدي الشباب من بناء القبائل في سيناء ضد الفكر المتطرف وكافة انواع الاستهداف وجعلهم حائط صد قوي ومنيع ضد كل حالات الاستقطاب حيث ستصبح سيناء ليست حصن عسكري فقط ولكن حصن بشري من خلال أبنائها الذين حموا الوطن وسيظلوا يحمونه حتي قيام الساعة.