لإنهاء مشروعات “حياة كريمة”.. تشكيل فرق عمل لتذليل العقبات بأسيوط
ناقش اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، خطوات التنفيذ وتسريع وتيرة العمل بمشروعات “حياة كريمة”، لافتًا إلى أن المبادرة تمثل نقلة نوعية وتاريخية لتحسين مستوى المعيشة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين بالقرى، مؤكدًا أن العمل بروح الفريق وتكامل الجهود هو السبيل لتذليل العقبات وإنجاز المشروعات في التوقيتات المحددة بعيدًا عن أي معوقات بيروقراطية.
جاء ذلك خلال اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" والمشروع القومي لتطوير الريف المصري، بحضور ممثلي مكتب "دار الهندسة" الاستشاري، ورؤساء المراكز والمدن، ومديري المديريات الخدمية، ومسئولي شركات المرافق.
شارك في الاجتماع المحاسب عدلي أبو عقيل السكرتير العام، والأستاذ خالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد، واللواء مجدي أحمد مدير المكتب الإقليمي بدار الهندسة، إلى جانب قيادات شركات المرافق (مياه الشرب والصرف الصحي، الكهرباء، الغاز الطبيعي، الاتصالات)، وعدد من مسئولي الوحدات التنفيذية.
واستعرض المحافظ نسب التنفيذ في قطاعات مياه الشرب والصرف الصحي، الصحة، الإسعاف، الكهرباء والاتصالات، كما ناقش الملاحظات الفنية التي رصدها مكتب "دار الهندسة" خلال جولاته الميدانية، موجهًا بتشكيل فرق عمل مشتركة بين شركات المرافق والمكتب الاستشاري لتلافي الملاحظات وتسريع تسليم المشروعات وتشغيلها بكامل طاقتها بما يحقق أقصى استفادة للمواطنين.
2716 مشروعًا تنمويًا وخدميًا بتكلفة تقترب من 80 مليار جنيه بقرى اسيوط
وأشار محافظ اسيوط إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف 7 مراكز تضم 149 قرية و615 تابعًا وعزبة بإجمالي 2716 مشروعًا تنمويًا وخدميًا بتكلفة تقترب من 80 مليار جنيه، موضحًا أن الجهود لا تقتصر على تطوير البنية التحتية فقط، بل تمتد لتشمل تحسين الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والارتقاء بأوضاع الفئات الأكثر احتياجًا، تنفيذًا لرؤية مصر 2030.
الإلتزام بمعايير الجودة والسرعة في الإنجاز بمشروعات حياة كريمة في اسيوط
وأكد محافظ أسيوط أنه يتابع التنفيذ ميدانيًا من خلال جولات تفقدية واجتماعات دورية، مشددًا على أهمية الالتزام بمعايير الجودة والسرعة في الإنجاز حتى يلمس المواطن ثمار المبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي لتغيير وجه الريف المصري وتحقيق حياة كريمة تليق بالمواطن.

