أحمد طايل: إبراهيم عبد المجيد لم ينل تقدير يوازي قامته الأدبية الكبيرة
أكد الكاتب أحمد طايل أن تجربة الأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد تمثل علامة فارقة في مسيرة الرواية المصرية الحديثة، لما تمتاز به من واقعية وحيادية في التعبير عن الواقع المعاش، وقدرته على الغوص في أعماق النفس والزمان والمكان برؤية دقيقة وثاقبة، جعلت من أعماله مرآة صادقة للمجتمع المصري والعربي في تحولاته المتعددة.
رائدًا من رواد الرواية والقصة المصرية
وقال طايل إن إبراهيم عبد المجيد يُعد رائدًا من رواد الرواية والقصة المصرية التي تعبر بواقعية شديدة وحيادية عن الواقع المعاش حلوه ومره، شخصياته مجد أنفسنا بها، يغوص بأعماق سيكولوجية الزمان والمكان برؤية ثاقبة ومدققة، الاستاذ.
لم ينل التقدير الذي يوازي قامته الأدبية الكبيرة
وأوضح في تصريح خاص لـ «إيجبتكِ»: أن عبد المجيد، رغم حصوله على العديد من الجوائز والتكريمات، لم ينل التقدير الذي يوازي قامته الأدبية الكبيرة، مشيرًا إلى أن هذه الحالة لا تخصه وحده، بل تمتد لتشمل كثيرًا من الكتاب الحقيقيين وأصحاب القلم الجاد الذين يبتعدون عن الأضواء والإعلام، في ظاهرة لافتة تستحق التأمل والتساؤل.
سيرة حافلة بالإنجازات
كاتب إبراهيم عبد المجيد هو كاتب وروائي وقاص مصري. من أشهر أعماله «ثلاثية الإسكندرية»: لا أحد ينام في الإسكندرية، وطيور العنبر، والسحب فوق الإسكندرية.
وتمت ترجمة هذه إلى الإنجليزية والفرنسية. ولد إبراهيم عبد القوي عبد المجيد خليل في 2 ديسمبر سنة 1946 في مدينة الإسكندرية، حصل على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 1973.
في نفس العام رحل إلى القاهرة ليعمل في وزارة الثقافة، تولى الكثير من المناصب الثقافية منها اختصاصي ثقافي بالثقافة الجماهيرية في الفترة من عام 1976 حتى عام 1980، ومستشار بإدارة المسرح بالثقافة الجماهيرية في الفترة من عام 1980 حتى عام 1985، مستشار بهيئة الكتاب في الفترة من عام 1989 حتى عام 1991، ومدير عام إدارة الثقافة العامة بالثقافة الجماهيرية في الفترة من عام1989 حتى عام 1995، ورئيس تحرير سلسلة كتابات جديدة بالهيئة المصرية العامة للكتاب في الفترة من عام 1995 حتى عام 2001، ومدير عام مشروع أطلس الفولكلور بالثقافة الجماهيرية حاليًا.