رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالتزامن مع مباحثات واشنطن.. هجوم كبير للدعم السريع في الفاشر

أرشيفية
أرشيفية

أفادت مصادر عسكرية سودانية، بأن مواجهات عنيفة اندلعت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في محيط قيادة “الفرقة السادسة مشاة” بمدينة الفاشر شمالي ولاية شمال دارفور
وجاءت الاشتباكات الأحد في سياق تصعيد واسع النطاق، إذ استُخدمت فيها قذائف ومدفعية وطائرات دون طيار، وفقًا للجزيرة.

غارات ومعارك عنيفة تشهدها محيط «الفرقة السادسة مشاة» 

وأشارت المصادر إلى أن قوات الدعم السريع قد أطلقت هجوماً من عدة محاور، وتم صدّه من قبل الجيش وقوة مشتركة تسانده، في وقت طالبت فيه قيادة الفرقة السادسة بمزيد من الدعم والتدخل لصد الهجمات المتكررة. 

وجدير بالذكر، حذّر باتريك يوسف، المدير الإقليمي لإفريقيا لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أن الأزمة الإنسانية في السودان تجاوزت نطاقها المحلي لتتحول إلى تهديد إقليمي واسع النطاق، مؤكدًا أن تداعيات النزاع المسلح الدائر هناك تسببت في أكبر موجة نزوح تشهدها القارة الإفريقية منذ عقود.

وأوضح باتريك يوسف، في مقابلة خاصة مع قناة القاهرة الإخبارية ضمن برنامج "الحصاد الإفريقي" الذي يقدمه الإعلامي حساني بشير، أن السودان يعيش كارثة إنسانية غير مسبوقة نتيجة استمرار القتال في مناطق مأهولة بالسكان، ما أدى إلى دمار شامل للبنية التحتية وتوقف الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والمياه.

1.5 مليون لاجئ سوداني

وأشار المسؤول الدولي، إلى أن مصر تتحمل العبء الأكبر من موجات النزوح السوداني، إذ تستضيف وحدها أكثر من مليون ونصف لاجئ فرّوا من الحرب بحثًا عن الأمان والاستقرار، إلى جانب مئات الآلاف الذين لجأوا إلى تشاد وجنوب السودان وإثيوبيا وأفريقيا الوسطى.

وأكد باتريك يوسف، أن غياب الخدمات الأساسية داخل السودان أجبر الملايين على مغادرة مناطقهم، بعد أن أصبحت المستشفيات مدمرة، والمدارس مغلقة، والبنية التحتية الإنسانية شبه منهارة. وأضاف أن اللاجئين يواجهون تحديات ضخمة في دول الجوار، حيث تعاني تلك البلدان أصلًا من محدودية الموارد وصعوبة استيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين.

انهيار القطاع الصحي 

وفي حديثه عن الواقع الصحي داخل السودان، أوضح باتريك يوسف، أن استمرار القتال في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان أدى إلى تدمير المستشفيات ومراكز الإيواء والمرافق الطبية، مما جعل الملايين يعيشون في ظروف مأساوية بلا رعاية صحية أو مياه نظيفة، أن انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بات يمثل خطرًا إضافيًا يهدد حياة السكان، خاصة في ظل نقص الإمدادات الطبية وصعوبة الوصول إلى المناطق المحاصرة أو النائية.

وأشار باتريك يوسف، إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل بالتعاون مع السلطات المحلية والشركاء الدوليين على توفير حلول عاجلة للأزمة الصحية والإنسانية، من خلال إرسال فرق طبية ميدانية، وتوزيع الأدوية والمساعدات، ودعم مراكز علاج الجرحى والمرضى في المناطق الأكثر تضررًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء