ضابط بدرجة زعيم ميليشيا.. الداخلية السورية تعلن اعتقال أحد المسؤولين بنظام الأسد
كشفت وسائل إعلام سورية عن قيام السلطات الأمنية بالقبض على المدعو علي قرقناوي الملقب بـ"أبو الفدا"، أحد أبرز المطلوبين بتهم ارتكاب جرائم بحق السوريين، وذلك خلال عملية أُجريت في منطقة الهلك بمدينة حلب.
وبحسب تليفزيون سوريا أعلنت وزارة الداخلية اليوم السبت، أن العملية جاءت بناءً على قرار صادر عن النيابة العامة، بعد ورود معلومات دقيقة حول تحركات المطلوب ومحاولته التخفي باستخدام هويات مزوّرة.
ضابط وزعيم ميليشيا
وبينت الوزارة أن الموقوف تورّط في قمع المظاهرات السلمية خلال فترة عمله كضابط سابق برتبة رائد في نظام الأسد، كما تزعم مجموعة مسلّحة وانخرط في ميليشيا "الدفاع الوطني" وميليشيات طائفية أخرى، ارتكب من خلالها انتهاكات واسعة بحق المدنيين.
وأضاف البيان أن "قرقناوي" استغل ترشّحه لعضوية مجلس الشعب في وقتٍ سابق للحصول على غطاء رسمي يتيح له تنفيذ تحركاته غير المشروعة، مستغلاً موقعه السابق لتحقيق مكاسب شخصية على حساب أمن المواطنين.
وأكدت وزارة الداخلية أن الموقوف أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لعرضه على القضاء المختص لينال جزاءه العادل وفقاً للقانون.
الاعتقالات مستمرة
وقبل أيام، نفّذ فرع مكافحة الإرهاب في محافظة دمشق عملية أمنية أسفرت عن إلقاء القبض على أحد الضباط الكبار في صفوف قوات النظام المخلوع، وهو اللواء أكرم سلوم العبد الله.
وبيّنت التحقيقات الأولية ـ بحسب إعلان الداخلية السورية ـ أنّ اللواء الموقوف كان مسؤولاً مباشراً عن تنفيذ عمليات تصفية المعتقلين داخل سجن صيدنايا (السجن العسكري الأول) في أثناء توليه قيادة الشرطة العسكرية، ما جعله أحد أبرز المسؤولين عن الانتهاكات الممنهجة التي شهدها السجن في تلك المرحلة.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية القبض على العقيد السابق محمد نديم الشب في محافظة اللاذقية، والذي يُعدّ الذراع اليمنى للمدعو محمد جابر، قائد ما كان يُعرف بميليشيا "صقور الصحراء" خلال فترة النظام المخلوع.
كذلك تم القبض على المجرم علي فلارة، وهو قيادي سابق في فرع فلسطين، متورط في تشكيل "خلية إرهابية" مرتبطة بفلول النظام البائد، وذلك خلال عملية نوعية نفذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب.
وتؤكد وزارة الداخلية السورية أنها مستمرة في ملاحقة كل من تلطخت أيديهم بدماء السوريين خلال فترة سيطرة النظام المخلوع، وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

